تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وطيب الشعر ، وحسن الخط رحمه الله وسامحه ( 1 ) . وقال : إسحاق بن الحسن بن بكران أبو الحسين العقرائي ، التمار ، كثير السماع ، ضعيف في بذهبه ، رأيته بالكوفة وهو مجاور ، وكان يروي كتاب الكليني عليه ، وكان في هذا الوقت علوا فلم أسمع منه شيئا ، له كتاب الرد على الغلاة ، وكتاب نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله ، وكتاب عدد الأئمة عليهم السلام ( 2 ) . وقال : علي بن عبد الملة بن عمران القرشي : أبو الحسن المخزومي ، الذي يعرف بالميموني ، كان فاسد المذهب والرواية ، وكان عارفا بالفقه ، وصنف كتاب الحج ، وكتاب الرد على أهل القياس ، فاما كتاب الحج فسلم إلي نسخته فنسختها ، وكان قديما قاضيا بمكة سنين كثيرة ( 3 ) . انتهى . ولم يرو عنه في هذا الكتاب شيئا . وقال : محمد بن عبد الله بن محمد . . إلى اخر النسب : أبو المفضل ، كان سافر في طلب الحديث عمره ، وأصله كوفي ، وكان في أول أمره ثبتا ثم خلط ، ورأيت جل أصحابنا يلمزونه ويضعفونه ، له كتب كثيرة . . إلى أن قال : رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيرا ، ثم توقفت عن الرواية عنه إلا بواسطة بيني وبينه ( 4 ) . قال السيد الاجل : ولعل المراد استثناء ما ترويه الواسطة عنه حال الاستقامة والثبت ، والاعتماد على الواسطة بناء على أن عدالته تمنع عن روايته عنه ما ليس كذلك ، وعلى التقديرين يفهم منه عدالة الواسطة بينه وبين أبي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 85 / 207 . ( 2 ) رجالي النجاشي : 74 / 178 . 31 ) رجال النجاشي : 268 / 698 . ( 4 ) رجال النجاشي : 596 / 1039 .
خاتمة المستدرك — صفحة 160 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث