تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
ورواية السيد شريف الجرجاني ، والقاضي بدر الدين محمد بن أحمد الحنفي ، على ما حكاه ميرزا محمد الاخباري المقتول ، المعلوم حاله لا ومنقولاته عند العلماء في كتاب رجاله المتروك عند الأصحاب كافة . فلينظر المنصف ويتأمل : أن القاصر الناظر إلى ظواهر كلمات الأشخاص هو أو الشهيد والمحقق وأتباعهما ، على ما نسبه إليهم في صدر كلامه . كه - قوله : ولا أقل من عدم حصول الظن . إلى آخره ، يعني ذكره [ من قبل ] السيوطي ، ومدحه [ من قبل ] التفتازاني ، يوجب عدم حصول الظن بشهادة الشهيد بإماميته ، وبإخباره عن إقراره بها . وفيه - بعد الإعراض عن جواب هذا التجري - أنه لا يشترط في حجية البينة والخبر حصول الظن الفعلي بمفادهما ، كما هو المحقق عند المحققين . كو - قوله : وتبقى أصالة عدم استبصار الرجل بحالته الأولى . كلام غريب فإنه سلم بعد الإغماض بتشيعه في العجم ، وادعى تبديله مذهبه بعد توطنه في الشام لحب الرئاسة . فشهادة الشهيد والمحقق مطابق للأصل ، ولم يعلم منه حالة عدم استبصار بعد ذلك حتى تستصحب ، وإن رجع إلى زعمه الأول من عدم استبصاره من أول الأمر وحين ما أجازه العلامة تقية منه . ففيه : أنه دعوى تفرد هو يهالا شاهد لها ولا مستند ، بل كاذبة ، على ما ذهب إليه أصحابنا كافة ، ولا أقل من الشك والجهل بحاله ، فكيف يتمسك بالأصل المحتاج إلى يقين سابق ؟ ! . كز - قوله : وشهادة شيخنا الحر بشيعية أب الفرج ( 1 ) . إلى آخره .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 : 181 / 548 .