ورواية السيد شريف الجرجاني ، والقاضي بدر الدين محمد بن أحمد
الحنفي ، على ما حكاه ميرزا محمد الاخباري المقتول ، المعلوم حاله لا ومنقولاته
عند العلماء في كتاب رجاله المتروك عند الأصحاب كافة .
فلينظر المنصف ويتأمل : أن القاصر الناظر إلى ظواهر كلمات الأشخاص
هو أو الشهيد والمحقق وأتباعهما ، على ما نسبه إليهم في صدر كلامه .
كه - قوله : ولا أقل من عدم حصول الظن . إلى آخره ، يعني ذكره [ من
قبل ] السيوطي ، ومدحه [ من قبل ] التفتازاني ، يوجب عدم حصول الظن
بشهادة الشهيد بإماميته ، وبإخباره عن إقراره بها .
وفيه - بعد الإعراض عن جواب هذا التجري - أنه لا يشترط في حجية
البينة والخبر حصول الظن الفعلي بمفادهما ، كما هو المحقق عند المحققين .
كو - قوله : وتبقى أصالة عدم استبصار الرجل بحالته الأولى .
كلام غريب فإنه سلم بعد الإغماض بتشيعه في العجم ، وادعى تبديله
مذهبه بعد توطنه في الشام لحب الرئاسة . فشهادة الشهيد والمحقق مطابق
للأصل ، ولم يعلم منه حالة عدم استبصار بعد ذلك حتى تستصحب ، وإن
رجع إلى زعمه الأول من عدم استبصاره من أول الأمر وحين ما أجازه العلامة
تقية منه .
ففيه : أنه دعوى تفرد هو يهالا شاهد لها ولا مستند ، بل كاذبة ، على ما
ذهب إليه أصحابنا كافة ، ولا أقل من الشك والجهل بحاله ، فكيف يتمسك
بالأصل المحتاج إلى يقين سابق ؟ ! .
كز - قوله : وشهادة شيخنا الحر بشيعية أب الفرج ( 1 ) . إلى آخره .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 : 181 / 548 .