يلف به الجسد .
والمرأة تكفن بثلاثة أثواب : درع ، وخمار ، ولفافة وتدرج
فيها " .
1803 / 2 السيد علي بن طاووس في الطرف ، وفي البحار عن مصباح
الأنوار : باسنادهما عن عيسى بن المستفاد ، عن أبي الحسن موسى بن
جعفر ، عن أبيه قال : " قال علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) :
كان فيما أوصى به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان يدفن في بيته
الذي قبض فيه ، ويكفن بثلاثة أثواب أحدها يمان ( 1 ) ، ولا يدخل قبره
غير علي ( عليه السلام ) " .
1804 / 3 الصدوق في مجالسه : عن الطالقاني ، عن محمد بن حمدان
الصيدلاني ، عن محمد بن مسلم الواسطي ، عن محمد بن هارون ، عن
خالد الحذاء ، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، عن ابن عباس
قال : لما مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أن قال : ثم قال
لعلي ( عليه السلام ) : " يا بن أبي طالب إذا رأيت روحي قد فارقت
جسدي ، فاغسلني وانق غسلي وكفني في طمري هذين أو في بياض
مصر ، وبرد يمان ولا تغال في كفني " الخبر .
1805 / 4 دعائم الاسلام : عن علي ( عليه السلام ) ، انه كفن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ثلاثة أثواب ، ثوبين صحاريين ( 1 )
هامش
2 الطرف ص 54 ج 30 ، والبحار ج 81 ص 324 ح 8 .
( 1 ) في نسخة : يماني ، منه " قده " .
3 أمالي الصدوق ص 505 ح 6 .
4 دعائم الاسلام ج 1 ص 231 ، عنه في البحار ج 81 ص 333 ح 34 .
( 1 ) صحار بالمهملات مع التحريك : قرية باليمن ينسب إليها الثياب ،
وقيل : هما من الصحرة وهي حمرة خفيفة كالغبرة ( مجمع البحرين صحر ج
3 ص 361 ) ، وفي لسان العرب مثله إلا أنه ضم الصاد في كل المواضع ( لسان العرب صحر ج 4 ص 445 ) .