تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
أبي إسحاق ، عن عبد الله ( 2 ) بن علي بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن سلمى امرأة أبي رافع قالت : مرضت فاطمة ( عليهما السلام ) فلما كان اليوم ( 3 ) الذي ماتت فيه قالت : " هيئي لي ماء " فصببت لها فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثم قالت : " ايتيني بثياب جدد ( 4 ) " . فلبستها ، ثم أتت البيت الذي كانت فيه فقالت : " افرشي لي في وسطه " ، ثم اضطجعت واستقبلت القبلة ووضعت يدها تحت خدها وقالت : " اني مقبوضة الآن فلا أكشفن فاني قد اغتسلت " قالت : فماتت فلما جاء علي ( عليه السلام ) أخبرته ، فقال : " لا تكشف " فحملها بغسلها ( 5 ) . قال في البحار : لعلها إنما نهت عن كشف العورة والجسد للتنظيف ولم تنه عن الغسل ، وقال مثل ذلك بعد كلام صاحب المناقب ( 6 ) ، وأيده بما في خبر ورقة بن عبد الله ، عن فضة في كيفية وفاتها . قلت : فيه : انها قالت لعلي ( عليه السلام ) : " فإذا قرأت يس فاعلم أني قد قضيت نحبي فغسلني ولا تكشف عني ، فاني طاهرة مطهرة " إلى أن قالت : فقال علي ( عليه السلام ) : " والله لقد أخذت في أمرها وغسلتها في قميصها ولم أكشفه عنها ، فوالله لقد كانت ميمونة طاهرة ومطهرة " الخبر . 1800 / 15 السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري : بإسناده عن
هامش
( 2 ) وفيه : أبي عبد الله . ( 3 ) وفيه : في اليوم . ( 4 ) وفيه : بثيابي الجدد . ( 5 ) وفيه : يغسلها . ( 6 ) بل الأربلي صاحب كشف الغمة . 15 فرحة الغري ص 43 .
مستدرك الوسائل — صفحة 203 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث