تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة ( فرج بعد از شدت ) ( فارسى ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
و مطلع قصيده اين بود : العّربيه :
يجانبنا فى « 1 » الحّب من لا نجانبه * و يبعد عنّا فى الهوى و نقا ربه « 2 »
الترجمه : « 3 »
( ز من جدا شود آنكس كزو نگردم دور * وصال جويم از او و مرا كند مهجور
اين قصيده بخواندم تا بدين ابيات رسيدم كه گفته بودم : العربيّه
فكيف رايت الحّق قرّ « 4 » قراره * و كيف رايت الظّلم آلت عواقبه
و لم يكن المعتز باللّه اذ سرى * ليعجز و المغتر باللّه « 5 » طالبه
رمى بالقضيب عنوة و هو صاغر * و عرّى من برد النبى مناكبه ) « 6 »
الفارسيّه « 7 » :
چگونه ديدى ( احوال كو نيافت قرار ) « 8 » * چگونه ديدى ظلم و ستم كه شد مقهور ؟
اگر چنان كه ز معتز گمان برد مغتّر « 9 » * كه جان تواند بردن بدانكه هست غرور
قضيب « 10 » ملك بيفكند زود و خوار برفت * تنش به برد پيمبر نشد دگر مستور
هامش
( 1 ) - مجا : من ( 2 ) - مجا : و يقاربه ( 3 ) - اساس : ندارد ( 4 ) - اساس : فر ( 5 ) - جز متن عربى : و المعتز باللّه ( 6 ) - ت : ابيات و عبارات ميان پرانتز را ندارد ( 7 ) - مجا ، ت : الترجمه ( 8 ) - ت : احوال حق كه يافت قرار . مج و مجا : . . . نيافت قرار ( 9 ) - جز چاپى : معتز ( 10 ) - ت : نصيب
الفرج بعد الشدة ( فرج بعد از شدت ) ( فارسى ) — صفحة 283 | القاضي التنوخي / اسماعيل حاكمي / حسين بن اسعد دهستانى