واهدي أوفر السلام إلى السيّد محمّد عليّ ، والفاضل الأديب السيّد محمّد جواد دامت بركاتهما .
وفي الختام اقبلوا وافر ثنائي وإخلاصي إلى محضركم الرفيع .
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
الأحقر أبو القاسم الموسوي الخوئي - صور - سلخ شهر شوّال المكرّم 1355
261 - تقريظ الشيخ راضيآل ياسين
باسمه تعالى
سيّد حماة الدين الإسلامي ، وكبير سدنة المذهب الإمامي ، إمام العلم والدين ، حجّة الإسلام والمسلمين ، آية اللّه في العالمين ، جعلت فداك .
تحيّة المخلص ، واحترام التابع المتواضع ، ودعاء المحبّ المتفاني .
وبعد ؛ فهذا كتابك العظيم ، وحججك البالغة ، واسلوبك الحكيم ، وبراعتك العلميّة الدامغة ، وآراؤك النافذة إلى صميم الحقّ ، وأقو الك المدعمة بأقوى أدلّة الصدق ، وآياتك اللامعة في جبين الدهر ، ومجهودك المعلن بجدارتك في نيابة إمام العصر عليه السلام ، وبحرك المتدفّق بأمواج الفنّ ، يحمل لهذا العالم - عالم الفساد - ( سفينة النجاة ) مرفوعة الأعلام ، عالية السنام ، واضحة الحجّة ، ناصعة المحجّة ، بسم اللّه مجراها ومرساها ، وباسم محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وآلهما أنوار الحقّ ومصابيح الهدى « فمن تمسّك بها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق وهوى » .
نعم ، هذا كتابك العظيم «
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
» « 1 » .
ها هو ذا بين يديّ ، أو ها أنا ذا بين يديه ، أغرق في مراجعته ، أو أتقلّب بين
هامش
( 1 ) - . البقرة 2 : 2 .