تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
فإنّ ما كتبته غيض من فيض ، وقليل من كثير ، وأرجو المولى أن تكون لي زيارة أخرى حتّى يزداد إيماني . سيّدي ، وصلنا الوطن بخير وسلام ، واعذرونا فقد تأخّرنا عن التحرير ، ونرجو دعواتكم ، والسلام . تلميذكم المحبّ حسن سنجقدار - 5 ذي القعدة 1373 - 5 / 7 / 1954

221 - كتاب للسيّد محسن الحكيم الطباطبائي

بسم اللّه الرحمن الرحيم وله الحمد حضرة الشريف الأجلّ حجّة الإسلام والمسلمين آية اللّه السيّد عبد الحسين شرف الدين دام ظلّه . السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . وبعد ؛ فقد وافانا كتابكم الكريم الذي يمثّل غيرتكم على الإسلام ، ويحمل صرخة من صرخاتكم المدويّة في سبيل الحقّ ، ويحرّض على الاهتمام بشؤون الامّة وبذل الجدّ والجهد في تعزيز الملّة ، وذلك بعض ما عرفتم به ، وانطبعتم عليه ، فجزاكم اللّه عن الإسلام وأهله خير الجزاء ، وأسعدكم وساعدكم وحفظكم وأبقاكم ، إنّه أكرم مأمول وأقرب مسؤول . وإنّ الأمر الذي تهتفون بالعلماء الأعلام ليقوموا به ، وتندبونهم للنهوض إليه ، لأمر له أهمّيّته ، يجيش في خواطر العاملين منهم ، ويشغل بالهم من ذي قبل ، وقد بذلنا في سبيله ما بذلنا من الجدّ والجهد ، والجهاد والعناية ، والعناء بالقلم واللسان والمال ، وذلك منذ أكثر من خمس سنوات حتّى الساعة . وأمّا قضيّة المسجد في طرابلس فسنعهد إن شاء اللّه تعالى إلى من نثق بعقله ورشده وخبرته في التوجّه إلى تلك المنطقة ، والفحص عمّا إذا كان يوجد فيها شيعة يعمّرون