ومن طرفنا سيّدي الو الد يسلّم عليكم ، ودائما وأبدا يسألني عن رسائلكم ، ويطلب منكم الدعاء له ولكافّة المسلمين ، وكذلك ولدي محمّد سليم ، وكلّ الأولاد ، وصديقي عادل بن محمّد فاضل ، وأخينا الشيخ مرعي ، وصنوه الشيخ أحمد ، والسيّد عبد القادر الحاج موسى ، والحاج أحمد البغدادي ، والشابّ عبد العزيز جحجاح ، وبقيّة الأحبّة هم - وللّه الحمد - بخير وصحّة يسلّمون عليكم كثير السلام .
وأنا لاثم أعتاب آل بيت النبوّة عليهمالسلام ، والسعيد بحبّهم وحبّ ذرّيّتهم ، أبعث لكم كلّ آن مع الأثير سلاما .
دمت لمحبّك والطالب دعاءك .
5 جمادى الآخرة 1371 وفق 1 / 3 / 1952
الشيخ محمّد سعيد دحدوح - حلب ، أغير الفوقاني ، حارة الريش
201 - رسالة لحسن العلي الأحمر
بسم اللّه وعليه الاتّكال
صور لبنان - لفضيلة العلّامة الكبير ، والبحّاثة الخطير ، المجتهد المجاهد ، حجّة الإسلام ، ومفخرة الأنام ، سيّدنا ومولانا الإمام السيّد عبد الحسين شرف الدين ، دامت بركاته علينا .
سلام اللّه وبركاته ورحمته عليكم .
وبعد تقبيل الأنامل المباركة . ولثم الأعتاب ، والاستفسار عن تلك الذات والأخلاق الروحانيّة المرضيّة ، لا زلتم موفّقين بالتوفيقات الأبديّة .
وفي أشرف الأوقات ساعة الملاقاة مع الشابّ القادم من ناحيتكم المقدّسة ، فانعطفت أعطاف جناني على عاطف المسلماني ، وفاحت روائح العطر ، والشرف بما أبرز من رسالة المولى الكريمة المؤرّخة 23 ج 2 سنة 371 ، وبعد تقبيلها ، وتلاوتها