لتزيلوا عنّا هذا النقص ، وتتكرّموا علينا بإجازة تربطنا بالإمام الطوسي وغيره من أئمّة الشيعة ، وتكون هذه الإجازة إذا تكرّمتم بها باسم أبي الفيض أحمد بن الصدّيق الغماري الحسني وشقيقيه أبي المجد عبداللّه بن الصدّيق ، وأبي اليسر عبد العزيز بن الصدّيق .
وبلدنا غمارة بلاد واسعة في الجزء الشمالي من قطر مراكش ، ولنا في القطر المراكشي أتباع وزوايا ، وكان والدي المغفور له السيّد محمّد بن الصدّيق زعيما منقطع النظير في العلم ، وسعة الاطّلاع ، والجهر بالحقّ ، وكانت فرنسا تصانعه خشية بأسه ، والعلم موروث فينا ، والحمد للّه ، يرثه أب عن جدّ ، من جهة الأب والامّ .
هذا ، ولنا كبير الأمل في إجابة رجائنا ، ونحن في انتظار ورود الإجازة داعين اللّه لسيادتكم بطول العمر ، ودوام التوفيق ، وتمام العافية ، والسلام على سماحتكم ورحمة اللّه .
عبداللّه محمّد الصدّيق الغماري الحسني من علماء الأزهر عفي عنه
شارع الصنادقيّة - المكتبة السعيديّة بجوار الأزهر
في يوم الاثنين 7 رمضان سنة 1370
ملحوظة : إذا سمح البريد المصري بالتصدير ، فسأبعث لسيادتكم ببعض مؤلّفاتنا إن شاء اللّه .
194 - رسالة لمحمّد ناجي غفري
زرزور في 28 رمضان المبارك سنة 1370
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وعلى الأوصياء من آله الميامين .
إلى سماحة سيّدي العلّامة الأستاذ الكبير شرف الدين عبد الحسين الموسوي أدام اللّه نفعه للمؤمنين ، آمين .