نور محمّدي ، وحسب فاطمي ، ونسب علوي .
سيّدي الحجّة أبقاه اللّه ، أرسلت تستفسر منّي عن مؤلّفاتكم التي عندي لترسل لي ما ليس تحويه خزانتي ، وهذا منتهى الكرم ، وهذا غاية الجود .
نزولا عند أمر سيّدي الحجّة أذكر له ما عندي من كتبه ، وكتب ولده ، وهي :
المراجعات ، أبو هريرة ، الفصول المهمّة ، الكلمة الغرّاء ، إلى المجمع العلمي ، مسائل فقهيّة ، ومؤلّف ولدكم سلّمه اللّه وعافاه شيخ الأبطح .
* * * وبعد ؛ قرأت في هذه الأيّام عيد الغدير لبولس سلامة ، ورأيت كلمتكم الغرّاء فيه ، وعلمت منه أنّ مؤلّفه طريح الفراش ، نزيل المستشفى ، وأ نّه ألّف مؤلّفا قبل عيد الغدير سمّاه العليّ والحسين عليهماالسلام ، فأرجوك أن تعلمني عن صحّته وعنوانه ، وأن ترسل لي العليّ والحسين إن كان فيه زيادة عن عيد الغدير .
سيّدي الحجّة ، والدي يهديكم وكافّة الأهل والأحباب السلام ، وكم كان مسرورا بهذا الولاء النافع المفيد ، وكم يبتهج كلّما قرأ أقو الكم وكتبكم ، وما جمعه مجلس مع الناس إلّا حدّث بأخلاقكم وأعمالكم وجدّكم ونشاطكم .
وفي الختام تقبّل سلام محبّكم الذي يرجوك أن لا تقطعوا تحاريركم عنه ، وإذا كان في الإمكان إرسال ما فاته من أعداد الألواح ، واعتباره من المشتركين فيها ، وإرسالها دائما ، فهو لكم من الشاكرين ، دمتم له وللمسلمين معينا نميرا ، وسندا حصينا ، واللّه يحفظكم ويكلؤكم بلطفه ورعايته .
محبّكم بمحمّد وآله - محمّد سعيد دحدوح - 21 شعبان سنة 1370 وفق 9 / 5 / 1951
ملاحظة ورجاء :
أرجوك إرسال تحرير ضمن الهدايا المرسلة حتّى أعلم ما أرسلت ، ولا يفوتني ما سطّرت ، وأبتهج بهجتين ، وأجمع بين الحسنيين . والسلام عليكم بدءا وختاما .