193 - رسالة للسيّد محمّد الصدّيق الغماري الحسني يطلب منه الإجازة
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سماحة العلّامة الجليل ، والإمام السند النبيل ، السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي ، حفظكم اللّه ، وسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
وبعد ؛ فيسرّني أن أهنئكم بشهر رمضان المبارك ، وأسأل اللّه أن يمتّعكم فيه بكامل الصحّة ، ويعيد أمثاله عليكم في سعادة وهناء ، ثمّ أخبركم بأ نّنا نحن آل الصدّيق أشراف حسنيّون من نسل إدريس بن عبداللّه الكامل ، ولنا بأهل البيت النبوي الكريم تعلّق خاصّ ، نتشيّع لهم ، وندافع عنهم بألسنتنا وأقلامنا بحمد اللّه .
فلأخي الأكبر السيّد أحمد بن الصدّيق كتاب فتح الملك العليّ بصحّة حديث باب مدينة العلم عليّ وكتاب المرشد المبدي لردّ طعن ابن خلدون في أحاديث المهدي وهما مطبوعان .
ولأخي الأصغر السيّد عبد العزيز بن الصدّيق كتاب المحور في عين من ردّ حديث الحارث الأعور وهو جزء نفيس في توثيق الحارث ، وردّ كلام من طعن فيه ، وكتاب معول التدمير لما ذكره النابلسي في رؤية فاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام من فاسد التعبير ردّ به ما ذكره النابلسي في كتاب تعطير الأنام بتعبير المنام من تأويلات قبيحة تتعلّق برؤيا فاطمة ونجليها عليهمالسلام ، وهذان لم يتيسّر طبعهما إلى الآن .
ولنا غير ذلك ممّا ينخرط في سلك هذا الموضوع .
وكان ممّا يحزّ في نفوسنا ، ويؤثّر في صدورنا أنّنا رغم ما لدينا من الإجازات والأسانيد التي توصلنا بفضل اللّه إلى جميع كتب السنّة وغيرها من الكتب في مختلف العلوم الإسلاميّة لم يكن لدينا إجازة تربطنا بكتب أئمّة الشيعة مثل الطوسي وغيره ، وهذا عندنا نقص كبير يجب تلافيه ؛ لهذا بادرنا إلى سماحتكم