هذا وأرجو من اللّه تعالى أن يمكّنكم من تحقيق رغبتنا ورغبتكم في زيارة العتبات العاليات ، ونحن نتلهّف ونبتهل إليه تعالى أن يحقّق لنا هذه الأمنية ، فنكون قد حظونا بخدمتكم وأداء بعض ما علينا من حقّكم ، وليس ذلك على همّتكم الشمّاء بعزيز .
ومن هنا الإخوان وجميع من يتعلّق بنا وسائر إخواننا المؤمنين ، لا سيّما أعضاء منتدى النشر يهدون أوفر تحيّاتهم العاطرة .
وسلامي الوافر إلى سادتي الأشاوس أشبالكم ، لا سيّما العلمين العاملين السيّد محمّد جواد والسيّد محمّد جعفر ، داما وداموا في أوج السعادة بظلّ بركاتكم ، وداموا لنا وللامّة حصنا وملاذا .
خادمكم المطيع محمّد رضا المظفّر
النجف الأشرف - 14 محرّم الحرام 1377
137 - رسالة من الشيخ محمّد حسين المظفّر
بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين
وإن تعدّوا نعمة اللّه لا تحصوها
إنّ من نعم اللّه عليّ - وما أوفرها - أن أحوز رضاكم وأنال هذه العاطفة منكم ، وإنّني لأقرأ كتابكم الشريف الذي تشرّفت بقدومه أمس وأنا مطرق خجلا لما أوليتموني به من الصفات التي لست أهلا لها بل ولا لبعضها .
نعم ، أرجو أن أحظى بشطرها بدعائكم ورضاكم ، ولعلّ من الحكمة - وما أوفرها عندكم - أن تسموني بهذه الخلال لتبعثوا فيّ روح النشاط والهمّة لخدمة مذهب الحقّ ، ولا أدري كيف أمنتم من أن يستولي عليّ الغرور فأحسبني مشتملا على هذه الخصال حقّا من حيث أدري ولا أدري ، أيّد اللّه سيّدي ، وجعلني ببركة دعائه حسبما يظنّ .
والحمد للّه الذي عافاكم ممّا طرأ على صحّتكم ، فبصحّتكم صحّة الدين وصحّة