عالم كبير ، وما تفضّلتم به من زيارتنا وإن كان في ذلك الشرف العظيم لنا ، فإنّني أؤثر هدوءكم واستراحتكم ، فإنّه أفضل للامّة وأولى لخدمة الهدى ، وإنّ الواجب عليّ أن أسعى لزيارتكم على الرأس دون القدم ، غير أنّ تقصيري عن هذا الواجب تربّصي لانتهاز الفرصة في زيارة حلب وما والاها ، وعند انتهاز الفرصة لزيارتكم سوف تجدوني بين يديكم متطلّعا في وجه يمثّل لنا العلم والهدى مذكّرا في اللّه .
وقد حظوت أمس ظهرا وليلا بالاجتماع بنجلكم الكريم السيّد محمّد رضا ، وسألته عن حالكم وعمّا يهمّني من صحّتكم ، فما ذكر لي إلّا خيرا ، فحمدت اللّه تعالى على عافيتكم ، وسألته دوامها لتنال من وقتكم الامّة أفضل الهدى والصلاح .
وإنّني حتّى الآن لم أستطع على تعيين الوقت الذي أزور فيه حلبا وسراقب ، وأملي أن أكون دائما مشمولا بصالح دعواتكم .
وختاما أرفع إليكم أزكى التحيّات بعد تقبيل يديكم ، ودمتم للدين والهدى .
وللمخلص - محمّد الحسين المظفّر - الاثنين 5 شوّال
138 - رسالة الأخوين الشيخ محمّد رضا المظفّر والشيخ محمّدحسين المظفّر
بسم اللّه الرحمن الرحيم
السلام على سيّدنا الحجّة ، آية اللّه الكبرى ، ومناره الهادي لعباده ، شرف العلم والدين ، وعزّ الشرع والمسلمين دام ظلّه الظليل .
وله من الجميع خالص التحيّات وأزكى البركات ، ومن اللّه تعالى نسألهم الدعوات الخالصة لوجهه الكريم ، ليديم لسيّدنا وملاذنا وقدوتنا الصحّة ، وراحة البال ، وطول العمر .
إنّ تعزيات سيّدنا الشفيقة المتو الية بالبرقيّة الكريمة التي أجبنا عليها ، والرسالة البليغة الحانية كان لها أعظم الأثر في نفوسنا ونفوس جميع الأسرة ، مهدّئة للّوعة ، ومسلّية للنفوس من جزعة هذا المصاب ، وحقيق أن تكون أنت المعزّى بهذا الفادح