تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
يدي شاهدة لدى سادتي أجدادكم الأطهار . وإنّما أذكر لكم الآن حادث السيّارة لأ نّي الآن قد عادت إليّ صحّتي كاملة والتأم كلّ جرح وكسر ، ولم يحدث عيب ولا تشويه بحمد اللّه تعالى ، وكانت نجاتي أنا وشقيقتاي اللتان كانتا معي بأعجوبة من عناية اللّه وحسن لطفه بينما في السيّارة معنا اثنان قد فارقا الحياة فورا ، وهما غريبان عنّا . أمّا الأخ الشيخ حفظه اللّه فكذلك أذكر لكم مرضه ؛ لأنّه الآن قد تماثل للشفاء ، لا سيّما من قبل أسبوع ، وله في مرضه مقدار أربعة أشهر ، وقد أمرني أن أهدي لكم تحيّاته و . . . طلبه الدعاء منكم . وهو كان أرسل لكم الجزء الثاني من دلائل الصدق في الصيف الماضي ، ولمّا لم يتلقّ تعريفا بوصوله أرسله لكم ثانيا ، ثمّ أرسل الجزء الثالث من دلائل الصدق أيضا بعد أن نجز طبعه في إيران ، وفي الكلّ لم يتلقّ تعريفا ، فإن كانت لم تصل الجزءان حتّى الآن فإنّه مستعدّ لإرسالهما أيضا مكرّرا . سيّدي ، اكرّر القول بأ نّي بحمد اللّه الآن في تمام الصحّة ومن أسبوع صرت أستطيع الخروج من البيت ، وحان أن احرّر جواب كتابكم معتذرا عن تقصيري وقصوري ، وهذا كلّه ببركات أجدادكم الأطهار ، وصحّة الأخ الشيخ أيضا تبعث على الاطمئنان بفضل اللّه تعالى ومنّه . والأخ الشيخ محمّد حسين يهدي لكم وافر سلامه ، وكذلك الأخ الشيخ محمّد عليّ وجميع الأصدقاء وأعضاء المنتدى . وأعضاء المنتدى طلبوا منّي أن أعرض لكم لو يسعكم أن تأمروا أحد أشبالكم الأجلّاء أن يرسل للمنتدى صورة كبيرة جميلة لكم ؛ لأنّ المنتدى كان قد علّق لكم صورة وجدها في مجلّة الألواح الزاهرة ، وهي لا تفي بالغرض ، ولا تقنع نفوسنا وإن كانت لا تزال معلّقة في الإدارة . وسلامنا الوافر نهديه لأشبالكم الأجلّاء ، رعاهم اللّه وأبقاهم ذخرا لنا وللامّة . عبدكم المطيع محمّد رضا المظفّر - النجف الأشرف - 21 شوّال سنة 1373