اللّه وأسعد به ، وأدامه فخرا وذخرا للامّة ولأبنائه ، وأرجو أن أكون أحدهم . وأتمنّى أن تتفضّلوا فتنوبوا عنّي في تقديم تحيّاتي واحترامي وشكري الذي يقصر عن وصفه القلم وكذلك لإخوانكم جميعا وافر تحيّاتي . ومن الجميع - لا سيّما الإخوة - يهدون سلامهم .
وبهذه المناسبة أودّ أن تتفضّلوا علينا بإرسال نسخة من منهج الدراسة في المدارس التي بإشراف السيّد رعاه اللّه ، لنستنير به في وضع المنهج الجديد لمدارس منتدى النشر ، ولكم منّا الشكر .
مخلصكم محمّد رضا المظفّر - 27 ربيع الأوّل سنة 1372
134 - رسالة من الشيخ محمّد رضا المظفّر
بسم اللّه الرحمن الرحيم
حضرة حجّة الإسلام والمسلمين آية اللّه السيّد عبد الحسين شرف الدين دام ظلّه .
سيّدي الحجّة الكبرى على الأنام ، روحي فداك .
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
تشرّفت بتناول كتابكم الجليل المؤرّخ 8 شهر رمضان سنة 1373 وأنا في مستشفى الكوفة أعاني آثار الصدمة العنيفة في السيّارة حيث كنت راجعا من الكوفة لزيارة الأخ الشيخ الكبير الذي استقام بها من مدّة حتّى الآن لتغيير الهواء على إثر مرض عضال ، تشرّفت بكتابكم الكريم في تلك الأيّام ، فبعث في روحي القوّة والنشاط والابتهاج ، وألقى في روعي كلمة الشاعر المشهورة ( إذا رضيت عنّي كرام عشيرتي . . . ) .
ولا شكّ أنّ للّذيأملى ذلك الكتاب الطافح بالثناء على الحقير هو تشجيع هذا الذي لا يستحقّ بعض ما جاء فيه ، ثمّ الرضا الذي صوّرني في عينكم الكريمة شيئا يضفي عليه بمثل هذا الجلباب .
وعلى كلّ فقد اتّخذت وثيقة أعتزّ بها وأفتخر بما جاء بها يوم الجزاء ، لاقدّمها بين