الذهب ) معترفة بالعجز أمامها ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ، فكيف بمن أقعده الحظّ عن نزال هذا الميدان ، وإن أسعده بتوجيه خطابكم الشريف نحوه كيفما كان ، فما أدري أيّ نعمكم أشكر ، أم أيّ مننكم عليّ أذكر ، وأنا الغريق ببحر ذنوبي وتقصيراتي ، والمعترف بقلّة حيائي طول حياتي .
فشكرا لأياديكم قديمة وحديثة ، وحمدا لا تنتهي سلسلته من لساني القاصر حتّى ألفظه مع آخر نفس ، حينما اقدّم روحي قربانا بإزاء فضلكم العظيم وإحسانكم العميم . . .
ثمّ ليطمئنّ سيّدي الأعظم عن أحوال سادتي الأعزّة ، فهم جميعا بحمد اللّه تعالى في أهنأ عيش من جميع الجهات .
منّ اللّه علينا وعليهم وعلى جميع المسلمين بدوام ظلّكم الشريف كهفا وملاذا وملجأ ومعاذا في الدين والدنيا ، آمين .
واقدّم فائق تحيّاتي وأشواقي واحتراماتي إلى مولاي الأخ السيّد محمّد جواد ، ولحضرة سيّدي الأجلّ السيّد جواد ، وجناب سيّدنا الصفي الوفي السيّد عليّ ، كما أنّ جميع من هنا يقدّمون الواجبات إلى الجميع سلّمهم اللّه جميعا بمحمّد وآله الطاهرين .
عبدكم المشتاق - راضي آل ياسين عفي عنه - 8 جمادى الآخرة سنة 1342
107 - رسالة من الشيخ عبد الحسين آل ياسين
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وبه ثقتي
حضرة السيّد الأجلّ الأعظم ، علم الأعلام ، مرجع الأحكام ، حجّة الإسلام السيّد سيّد عبد الحسين أدام اللّه ظلّه ، وأعلى محلّه ، كما قد فعل ، والحمد للّه ربّ العالمين .
بعد السلام عليكم ، وتقديم التحيّات العاطرة والأشواق الوافرة .
لا يخفاكم أنّا قد تناولنا بيد الاحترام كتابكم الشريف ، فلا زالت لكم الألطاف السامية ، والأيادي المتو الية ، وقد أهمّنا ما أشرتم إليه من اضطرابكم الشديد