ومولاي ثقة الإسلام السبيتي ، ومولاي الفاضل السيّد محمّد الجواد ، والأستاذ الفاضل السيّد نور الدين ، حفظهم اللّه جميعا ، ولا أراكم فيهم وفي غيرهم سوء ، ولا أراهم فيكم مكروها إن شاء اللّه .
أدام اللّه ظلّكم .
وصلتني نسخة المراسلات ، فأنا رهين منّتكم .
محمّد صادق الصدر - السبت 25 شوّال المكرّم
104 - كتابه إلى السيّد محمّد مهدي الصدر
من لي براحتك روّح القلب بشمّها ، وكيف لي بأناملك انعش الروح بلثمها ، وأنّى لي بالمثول بين يديك ، أشكو بثّي وحزني إليك ، وما أحرّ قلبي إلى سلسال منهلك السلسبيل ، وما أمرّ هيامي في يقظتي ومنامي في هذا السبيل .
بجدّك علّمني لوصلك حيلة * فأنت الذي علّمتني الهيمانا
جمّلني بأعطاف رحمتك ، وجلّلني بأكناف رحمتك ، وجدّد لي قديم نعمائك ، واستأنف لي ماضي إيلائك ، واقبل معاذيري ، ولا تقابلني بتقصيري ، فإنّك سيّدي ومولاي وغاية مناي في منقلبي ومثواي .
والسلام على الحجّتين البالغتين والنعمتين السابغتين علمي الهدى وعيلمي الندى الأخوين الأجلّين دام ظلّهما ، وعلى سائر من يتفيّى وارف ظلالكم ، ولا سيّما الميامين الثلاثة من أنجالكم ، والطيّبين والطيّبات من آلكم ورحمة اللّه وبركاته .