99 - من كتاب لهرحمه الله يهنّئ فيه السيّد حسن الصدر - خاله الأعظم - برجوع زعيم العراق ولده السيّد محمّد الصدر
بنفسي وأهلي ، ثمّ مالي وأسرتي ، أفدي مولاي وليّ النعمة وإمام الامّة آية اللّه في أرضه ، ووليّه في بسطه وقبضه ، قدوتنا الخال الأعظم ، رفع اللّه به منار الإسلام ، وحفظ فيه نبيّه الأطيب الأطهر وآله الكرام ، فإنّه البقيّة من امنائهم ، والخاتمة لسفرائهم ، صلوات اللّه وسلامه عليهم وعليه غادية ورائحة ، ورحمة اللّه وبركاته .
بعد تقبيل الأعتاب ، ولثم تراب هاتيك الرحاب ، ورجاء الدعاء ، والابتهال إلى ربّ الأرض والسماء ، بأن يديم ظلالكم على العالمين ، ويحفظ فيكم بيضة الدين .
أرفع بيد الحبور فرائض التهاني وعرائض السرور ، بطلوع قمر الهاشميّين في أفق العراق ، وحلول ركاب زعيمها وعظيمها ، بفناء آبائه الأقدسين ، فقرّت بذلك عيونهم ، وعينا مولاي وليّ النعمة وعين كلّ مسلم ومسلمة .
فليهنأنّ البيت الحرام ومشاعره ، ومهبط الوحي بيثرب وشعائره ، وبقاع البقيع وخراجها الرفيع ، وكوفانكم ومسجدها ، ونجفكم الأشرف ومشهدها ، وطفّكم وحائره ، ومنتجعه وزائره ، وكرخكم وضريحاه ، والحرم العسكري وجدثاه ، وليهنأنّ القائم المنتظر إمامنا الثاني عشر ، بقيّة اللّه من أوليائه وخليفة رسول اللّه وخاتم أوصيائه ، وليهنأنّ مولاي وليّ نيابتهم ، وسفير إمامتهم ، وليغتبط بشبله الزعيم الكريم ومجاهدته عن الدين القويم ، والحمد للّه الذي شرح الصدر ، وأثلج الأفئدة بطلعته الميمونة ، وأوبته المباركة ، وأسأل اللّه أن يديم أيّامه فخرا لكلّ ذي عمامة ، وأن يديم عليه وعلينا وعلى جميع المسلمين ظلالكم . آمين .