97 - رسالة من السيّد صدر الدين الصدر
باسمه تعالى
سيّدي الأعظم ، ومولاي الأكرم .
أعرض لديك بعد تقديم ما يجب تقديمه من تقبيل يديك ، والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته .
قد مضت أيّام ، بل وأسابيع ، بل وأشهر لم تسمح لي الفرص في تقديم عريضة إلى حضرتكم ، ويمكنني أن أقول إنّ ذلك مع عزمي في كلّ أسبوع على ذلك ، وما هو إلّا لعدم التوفيق ، فها أنا اقدّم هذا الكتاب مقرونا بالاعتذار من هذا التقصير أو القصور ، والعذر عند كرام الناس مقبول .
أسأله بمحمّد وآله سلامتكم وسلامة من يلوذ بكم ، وأن يديمكم ملاذا ومعاذا مرجعا ومفزعا ( وقد فعل ) .
وإن أردتم تفصيل حالي من حيث المزاج فله الحمد ، قد أخذ في التحسّن يوما فيوما ، ولم يبق إلّا بعض الآثار ، وهي على وشك الارتفاع ، وربما خرجت إلى المصيف بعد تعطيل الدروس والأبحاث ، فأرجو من حضرتكم الدعاء في أعقاب الصلوات ومظانّ الاستجابة ، كما أنّ الأهل من الكبير والصغير من الأولاد والأحفاد يقبّلون يديكم ، سيّما قرّة العين آقا رضا .
كان أحد أبحاثي منذ كم سنة معنونا بالرسالة الشريفة وسيلة النجاة لسيّدنا المرحوم آية اللّه الإصفهاني طاب ثراه ، وقد كتبت عليها بعض الحواشي عند الاختلاف في الفتوى ، ومن الاتّفاق أنّها أصبحت اليوم محلّ الحاجة ، وقد طبعها بعض المؤمنين ، وتداولتها الأيدي والبلدان ، وقد أرسلت منها نسخة إليكم للنظر فيها عند فراغكم نظر إصلاح ، وإخباري عن خطأ أو زلل وقع فيها ، ولكم جزيل الشكر والثناء قديما وحديثا يا بقيّة الماضين وثمال الباقين ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
قم - سيّد صدر الدين الصدر