91 - رسالة من السيّد حسين الموسوي الخادمي
باسمه تعالى
إلى حضرة سيّدنا ومولانا آية اللّه والحجّة الكبرى فخر الشيعة ومحيي الشريعة .
سيّدنا وملاذنا السيّد عبد الحسين شرف الدين ، لا زال الدين متشرّفا بوجهه الشريف .
تحيّات وتسليمات وأشواق وإخلاص اقدّمها إلى تلك الشخصيّة الفذّة ، والأخلاق القدسيّة ، والعلوم الربّانيّة ، والنفس الهاشميّة ، لما اكنّ لها في نفسي من الحبّ الشديد ، والإخلاص الوافر ، وأرجو اللّه أن يوفّقني لزيارتكم ، وأرجوكم أن لا تنسوني من صالح دعواتكم ، ولا أزال في حسرة من عدم توفيقي للوصول إلى زيارتكم في سفر حجّي لكثرة النساء من أرحامنا وغيرهم اللاتي صحبن لي في هذا السفر ، وكنت في كثرة الاشتغال بامورهنّ ، وتسهيل أمور عبورهنّ معي منهنّ وغيرهن ، وأرجو اللّه الكريم التوفيق مرّة أخرى لأزوركم بدعائكم إن شاء اللّه .
وعلّة عدم تصديعي لحضرتكم بالمكاتبات عدم سهولة الكتابة العربيّة لي خصوصا بما أعرفكم من الفصاحة ، وأعتذر من ذلك ، والعذر عند كرام الناس مقبول ، وأسأل اللّه لكم الأجر العظيم للمصائب الواردة عليكم خصوصا ما سمعته في هذه الأيّام من السيّد الجليل السيّد محمّد الرشيد عند زيارتي إيّاه بالإصبهان ، والبلاء موكل بالأولياء ، والأجر العظيم من اللّه الكريم .
ثمّ يا سيّدي عندي موجود من تأليفاتكم التي بها إحياء الدين الفصول المهمّة والمراجعات وأبو هريرة وكتاب حول الرؤية ، فإن كان عندكم تأليفات اخر مطبوع تتفضّلون بالإرسال لنستفيد ونلتذّ ، ومذ زمان نحن منتظرون لكتاب الاجتهاد في مقابل النصّ ؛