فيها ذلك ، فقد أخذت كتاب تعزية من أحد . . . طهران ، وهو يصطاف الآن مع رفاق له في بعلبك في سوريا ، وهو سيّد من المحترمين معروف بالخير والصلاح ، متحزّب لأهل العلم وأهل الدين ، يقول في كتابه : ( در بعلبك بسيار اشخاصى را ملاقاة كردم كه از روى حقيقت همدردى واظهار تأثّر وتأسّف مىنمودند ) .
وأقيمت له في الكاظميّة فواتح ، أقام آخرها في مدرسة الخالصي حضرة آية اللّه السيّد حاج آقا حسين القمّي دام ظلّه ، كما أقيمت له في كربلاء المشرّفة ، وقد أقام الشيخ آل ياسين دام ظلّه العالي له الفاتحة في النجف الأشرف في المسجد الهندي ، تغمّده اللّه بالرحمة والرضوان ، وحشره مع محمّد وآله الطاهرين ، وتحمل كلّ تبعة للناس قبله إنّه أرحم الراحمين .
ولحدّ الآن لم يخبر آية اللّه الشيخ الأعظم دام ظلّه بهذه المصيبة حذرا عليه من الصدمة ، وقد حدث من ذلك صعوبة ، لأنّه يسأل كلّ من يدخل من الأهل ، بل ومن غيرهم أحيانا عن حال المرحوم وعن سير مرضه وصحّته ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، أمّا أحو اله منّ عليه بالعافية فهي متقاربة ممّا تعهدون ، أسأل اللّه أن لا يحرمه وإيّانا أدعيتكم البارّة .
كتبه الراجي محمّد جواد الصدر الموسوي - الثلاثاء . . . جمادى الآخرة 1356
84 - رسالة من السيّد حسين الموسوي الخادمي
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سيّدنا حجّة الإسلام وآية اللّه الملك العلّام رئيس الملّة والدين وزعيم الإسلام والمسلمين أدام اللّه أيّامكم ، ورفع أعلامكم ، ورزقنا لقاءكم ، وأشملنا دعاءكم .
المعروض لديه ، بعد السلام عليه والدعاء له بدوام العزّ والبقاء والعظمة والجلال ، أن قد شرّفنا كتابكم الكريم وخطابكم العظيم ، يحكي لنا عواطفكم الشريفة ،