شيئا على ما سألت وحقّقت منه مرارا ، حتّى إنّه لم يترك اشتغاله ودرسه ، فهو مشغول بحمد اللّه على ما تحبّون . أقرّ اللّه عيونكم وعيوننا به وبإخوته أيّدهم اللّه تعالى .
والسلام عليكم وعلى حاضري ناديكم الشريف المقدّس ، ورحمة اللّه وبركاته .
حرّره الراجي محمّد مهدي الصدر عفي عنه - في يوم الأربعاء 24 رجب 1343
78 - رسالة من السيّد محمّد مهدي الصدر
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وبه ثقتي
سيّدنا ومولانا ، أعرض لديك بعد تقبيل يديك أنّه ورد علينا ابن العمّ الأكرم السيّد سيّد علي أيّده اللّه تعالى ، وأنا كنت زائرا كربلاء المشرّفة في النصف من شعبان ، حيث كنت أجد في الجملة تحسّنا في أسناني ، والحمد للّه تعالى ، وتوجّهت منها إلى النجف ، فصادفت جميع من هناك من جناب الشيخ دام فضله ، والأخ الأكرم ، وأنجالكم الكرام ، وصهركم الأكرم على ما تحبّون ، والحمد للّه تعالى .
وفي تلك الأيّام ورد علينا جناب السيّد العلي أيّده اللّه تعالى ، وطوّقني من ألطافكم ومراحمكم ما جدّد عبوديّتي ، وزاد في رقّيّتي ، فاستخرت على التوجّه بخدمته إلى طرفكم قبل رمضان فلم تساعد ، فقلت له : أنت لا تنتظرني وارجع بالسلامة والصحّة ، فلعلّي اجدّد بعد ذلك الاستخارة ، والأمر للّه من قبل ومن بعد .
ولمّا رجعت إلى الكاظميّة جاءني الدكتور المشفق محمّد شريف عسيران ، ومعه خطّ من جناب عمّه فضيلة الشيخ منير ، وفيه التوصية بي ، فأنا أشكره على ذلك .
ثمّ إنّي عرضت عليه الرچتات المرسولة من حضرتكم ، فقال : جميع هذه الأدوية قد أعطيناها لك إلّا مسألة الاحتقان ، وسوف يكتب هو تفصيل المطلب إلى طرفكم إن شاء اللّه .
وبالجملة ، فإنّي ابشّركم بأنّ وجع أسناني من حيث المجموع أحسن من السابق ، ثمّ