وفيه : وقال أبي ( عليه السلام ) : ( من قبل امرأته قبل طواف النساء ) إلى
آخره ( 1 ) .
وساق بعده أحكاما كثيرة .
وفيه : أبي ( عليه السلام ) وكان بالخروج إلى مكة : ( إياكم والأطعمة التي
يجعل فيها الزعفران ) إلى آخره ( 2 ) .
وفيه : قال أبي : رجل أفاض من عرفات ، إلى آخره ، وذكر بعده أحكاما
مصدرة بقوله : قال أبي ( عليه السلام ) ( 3 ) .
وفيه : أبي العالم عليه السلام ، أنا سمعته يقول عند غروب
الشمس : ( اللهم أعتق رقبتي من النار ) ( 4 ) .
التاسع : في باب غسل الميت : وأروي أن علي بن الحسين عليهما السلام
لما مات ، قال أبو جعفر عليه السلام . ( لقد كنت أكره أن أنظر إلى عورتك في
حياتك ، فما أنا بالذي أنظر إليها بعد موتك ) فأدخل يده وغسل جسده ، ثم
دعا بأم ولد له ، فأدخلت يدها فغسلت مراقه وعورته ، وكذلك فعلت أنا
بأبي ( 5 ) .
قال في الفوائد : وظاهر أنه لولا هو المعصوم ، الذي فعله حجة ، لم تكن
فائدة في قوله ، بل ذكره بعد نقل فعل أبي جعفر عليه السلام بأبيه أول شاهد
على أنه أيضا من أقرانه ، وأمثاله ( 6 ) .
العاشر : في باب الصوم . وأما صوم السفر والمرض ، فإن العامة اختلفت
في ذلك ، فقال قوم : يصوم ، وقال قوم : لا يصوم - إلى أن قال - ونحن نفطر في
هامش
( 1 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 74 من الطبعة الحجرية .
( 2 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 74 من الطبعة الحجرية .
( 3 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 74 من الطبعة الحجرية .
( 4 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 74 من الطبعة الحجرية .
( 5 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 188 .
( 6 ) فوائد السيد بحر العلوم : لم نعثر عليه فيه .