تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
فهدمها . [ 21676 ] 7 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : " أروي عن العالم ( عليه السلام ) ، أنه قال : حبس الامام بعد الحد ظلم " . 25 - * ( باب كيفية احلاف الأخرس إذا أنكر ولا بينة ، والحكم بالنكول ، وجواز تغليظ اليمين ) * [ 21677 ] 1 - الشيخ الطوسي في النهاية : روى ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن الأخرس ، كيف يحلف إذا ادعي عليه دين فأنكر ( 1 ) ، ولم يكن للمدعي بينة ؟ فقال : " ان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أتي بأخرس ، وادعي عليه دين فأنكر ، ولم يكن للمدعي بينة ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى بينت للأمة جميع ما تحتاج إليه ، ثم قال : ائتوني بمصحف ، فأتي به ، فقال للأخرس : ما هذا ؟ فرفع رأسه إلى السماء وأشار به [ أنه ] ( 2 ) كتاب الله ، ثم قال : ائتوني بوليه ، فأتي بأخ له ، فأقعده إلى جنبه ، ثم قال : يا قنبر ، علي بداوة وكتف ، فأتاه بهما ، ثم قال لأخ الأخرس : قل لأخيك هذا بينك وبينه : إنه علي ( 3 ) فتقدم إليه بذلك ، ثم كتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والله الذي لا إله إلا هو ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، الطالب الغالب ، الضار النافع ، المهلك
هامش
7 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 42 . الباب 25 1 - النهاية ص 355 ح 26 . ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) أي حذره كي لا يكذب ، فإنه بين يدي أقضى الناس ، وهو كاشف قضيته مهما كانت مشكلة غامضة ، وهذا من صفاته ( عليه السلام ) مشهور معروف عند الناس ، لذلك أمر أخاه أن يتقدم إليه بذلك .