تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
البينة على ما في يدها ، ولا يتهما ، ثم استحسن الناس ذلك وحمدوه ، وقالوا : إنما حمله [ على ] ( 2 ) ذلك الورع والفضل ، ثم حسن قبيح فعلهما [ ان عدلا عنها ] ( 3 ) فقالا : نظن أن فاطمة ( عليها السلام ) لن تقول إلا حقا ، وأن عليا ( عليه السلام ) وأم أيمن لم يشهدا الا بحق ، فلو كانت مع أم أيمن امرأة أخرى أمضيناها لها - إلى أن قال ( عليه السلام ) - وقد قالت فاطمة ( عليها السلام ) لهما حين أراد انتزاعها منها : أليست في يدي وفيها وكيلي ! ؟ وقد أكلت غلتها ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حي ! ؟ قالا : بلى ، قالت : فلم تسألا [ ني ] ( 4 ) البينة على ما في يدي ؟ قالا : لأنها فئ المسلمين ، قالت : أفتريد ان ( 5 ) ان تردا ما صنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتحكما في خاصته بما لم تحكما في سائر المسلمين ! ؟ أيها الناس ، اسمعوا ما ( ركب هؤلاء من الاثم ) ( 6 ) أرأيتما إن ادعيت ما في أيدي المسلمين من أموالهم ، أتسألونني البينة أم تسألونهم ؟ قال : بل نسألك ، قالت : فان ادعى جميع المسلمين ما في يدي ، أتسألوني البينة أم تسألونهم ؟ فغضب عمر وقال : هذه أرض المسلمين وفيؤهم ، وهي في يد فاطمة ( عليها السلام ) تأكل غلتها ، وإنما تجب عليها البينة ، لأنها ادعت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهبها لها من بين المسلمين ، وهي فيؤهم وحقهم " الخبر .
هامش
( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . ( 5 ) في المخطوط : أفتريد ، وما أثبتناه من المصدر . ( 6 ) في المخطوط : يركبنا عتيق ، وما أثبتناه من المصدر .