بالحجام " فجاء فقال : " جز شعر هذا الرجل " ثم نزع الرداء عنها ، وألحفها
إياه الحاف الرجل ، فقال : " اخرج فلا سبيل لهذا عليك ، وأنكح وتزوج
من النساء ما يحل لك " فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، امرأتي وابنة عمي ،
ألحقتها بالرجال ، من أين أخذت ؟ قال ( عليه السلام ) : " من أبي آدم
( عليه السلام ) ، إن حواء خلقت من ضلعه ، وأضلاع الرجال أقل من
أضلاع النساء " .
[ 21195 ] 2 - وقد روينا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن
آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، أنه قال في الخنثى : " إن بال
منهما جميعا نظر إلى أيهما يسبق البول منه ، فإن ( خرج منهما ) ( 1 ) معا ، ورث
نصف ميراث الرجل ونصف ميراث المرأة " .
[ 21196 ] 3 - الصدوق في المقنع : فإن ترك الرجل ولدا خنثى ، فإنه ينظر
إلى إحليله إذا بال فإن خرج البول مما يخرج من الرجال ورث ميراث
الرجال ، وإن خرج مما يخرج من النساء ورث ميراث النساء ، وإن خرج
البول من الموضعين معا ورث نصف ميراث الذكر ونصف ميراث الأنثى .
[ 21197 ] 4 - وفي الهداية : روي أن شريح القاضي بينما هو في مجلس
القضاء إذ أتته امرأة فقالت : أيها القاضي ، اقض بيني وبين خصمي ،
فقال لها : ومن خصمك ؟ قالت : أنت ، قال : أفرجوا لها ، فدخلت فقال
لها : وما ظلامتك ؟ فقالت : إن لي ما للرجال وما للنساء ، قال شريح :
فإن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يقضي على المبال ، قالت : فإني
أبول بهما جميعا ويسكنان معا ، قال شريح : والله ما سمعت بأعجب من
هذا ، قالت : وأعجب من هذا ، قال : وما هو ؟ قالت : جامعني زوجي
هامش
2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 388 ح 1378 .
( 1 ) في المخطوط : خرجا جميعا ، وما أثبتناه من المصدر .
3 - المقنع ص 176 .
4 - الهداية ص 85 .