تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
كانوا يتناطحون بالكباش فإذا ماتت إحداها أكلوه ، ( وما أكل السبع إلا ما ذكيتم ) ، كانوا يأكلون ما يأكله الذئب والأسد والدب فحرم الله ذلك وما ذبح على النصب ) : كانوا يذبحون لبيوت النيران ، وقريش كانوا يعبدون الشجر والصخر فيذبحون لها . ( وان تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ) كانوا يعمدون إلى الجزور فيجزئونه عشرة أجزاء ، ثم يجتمعون عليه فيخرجون السهام فيدفعونها إلى رجل ، فالسهام عشرة سبعة لها أنصباء وثلاثة لا أنصباء لها ، فالتي ( لها أنصباء ) ( 2 ) الفذ والتوأم والمسيل والنافس والحلس والرقيب والمعلى ، فالفذ له سهم ، والتوأم له سهمان ، والمسيل له ثلاثة أسهم ، والنافس له أربعة أسهم ، والحلس له خمسة أسهم ، [ والرقيب له ستة أسهم ] ( 3 ) ، والمعلى له سبعة أسهم ، والتي لا أنصباء لها ، السفيح والمنيح والوغد ، وثمن الجزور على من لا يخرج له من الأنصباء شيئا ، وهو القمار ، فحرمه الله عزو جل . وهذا بعينه متن الخبر الباقري المروي في الخصال بزيادة تفسير الموقوذة ( 4 ) . 18 - ( باب كراهة الذبح بالليل حتى يطلع الفجر ، إلا مع الخوف ) [ 19413 ] 1 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : في سياق أخبار تزويج فاطمة ( عليها السلام ) ، - إلى أن قال - : " وجاء سعد بن معاذ بعشرة شياه [ وبقرة ] ( 1 ) وجملا [ وجاء سعد بن ربيع ببعير وخمس شياه ] ( 2 ) ، وجاء
هامش
( 2 ) في الحجرية : لا أنصباء لها ، وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . ( 4 ) الخصال ص 451 ح 57 . الباب 18 1 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 97 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) أثبتناه من المصدر .
مستدرك الوسائل — صفحة 143 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث