تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ) ( 1 ) ، يحرمن على الحسن والحسين ( عليهما السلام ) لقول الله : ( ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء ) ( 2 ) ، فلا يصلح للرجل أن ينكح امرأة جده " . ( 17009 ) 7 وعن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة قال : حدثني سعيد ، عن أبي عروة ، عن قتادة ، عن الحسن : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تزوج امرأة من عامر من بني صعصعة ، يقال لها : ساه ( 1 ) ، وكانت من أجمل أهل زمانها ، فلما نظرت إليها عائشة وحفصة ، قالتا : لتغلبنا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالتا لها : لا ترين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منك حرصا ، فلما دخلت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فتناولها بيده ، فقالت : أعوذ بالله منك ، فانقبضت يد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها ، فطلقها وألحقها بأهلها ، وتزوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) امرأة من كنده ابنة الجون فلما مات إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ابن مارية القبطية ، قالت : لو كان نبيا ما مات ابنه ، فألحقها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأهلها قبل أن يدخل بها ، فلما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وولى الناس أبا بكر ، أتته العامرية والكندية وقد خطبتا ، فاجتمع أبو بكر وعمر فقالا لهما : اختارا إن شئتما الحجاب وان شئتما الباه ، فاختارتا الباه ، فتزوجتا فجذم أحد الرجلين وجن الآخر ، قال عمر بن أذينة : فحدثت بهذا الحديث زرارة والفضيل ، فرويا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : " ما نهى النبي ( صلى الله عليه
هامش
( 1 ) الأحزاب 33 : 53 . ( 2 ) النساء 4 : 22 7 نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 68 . ( 1 ) كذا ولعل الصواب " سبا " أو " سنا " فقد جاء في أسماء المستعيذات هذان الاسمان ، ولعل الأول هو المناسب ، حيث جاء في طبقات ابن سعد : سبا بنت سفيان بن عوف الكلابية ، من أزواجه صلى الله عليه وآله ومن المستعيذات . . ( انظر : طبقات ابن سعد ج 8 ص 100 ، 101 . )