تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وعصمنا عن الحرام ، وأمرنا بالمقارنة والوصل ، وذلك ليكثر منا النسل ، وبعد : فاعلموا يا معاشر من حضر ، أن ابن أخينا محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) خاطب كريمتكم الموصوفة بالسخاء والعفة ، وهي فتاتكم المعروفة ، المذكور فضلها الشامخ ، وهو قد خطبها من أبيها خويلد على ما تحب من المال ، ثم نهض ورقة وكان إلى جانب أخيه خويلد وقال : يزيد مهرها المعجل دون المؤجل ، أربعة آلاف دينار ذهبا ، ومائة ناقة سود الحدق حمر الوبر ، وعشر حلل ، وثمانية وعشرين عبدا ، وأمة وليس ذلك بكثير عليكم ، قال له أبو طالب ، رضينا بذلك ، فقال خويلد : قد رضيت وزوجت خديجة بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) فقبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عقد النكاح . . . الخبر . ( 15612 ) 6 السيد المحدث التوبلي في مدينة المعاجز : نقلا من مسند فاطمة ( عليها السلام ) عن الشريف أبي محمد الحسن بن محمد العلوي المحمدي النقيب قال ، حدثني أبو الحسن محمد بن هارون التلعكبري قال : حدثني أبي ( رضي الله عنه ) قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي الغريب الضبي ( 1 ) قال حدثنا محمد بن زكريا بن دينار العاني قال : حدثنا شعيب بن واقد ، عن الليث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ) ، عن جابر قال : لما أراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يزوج فاطمة عليا ( عليهما السلام ) قال : له أخرج يا أبا الحسن إلى المسجد ، فإني خارج في أثرك فمزوجك بحضرة الناس ، وذاكر من فضلك ما تقر به عينك ، قال علي ( عليه السلام ) : فخرجت من عند رسول ( الله صلى الله عليه وآله ) وأنا لا أعقل فرحا وسرورا ، واستقبله أبو بكر وعمر قالا : ما وراءك يا أبا الحسن ؟ فقلت : يزوجني رسول الله ( صلى الله
هامش
6 مدينة المعاجز ص 145 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : الصبي ، وقد ورد استظهار : الضبي وهو الصواب " راجع معجم رجال الحديث ج 2 ص 230 " .