تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : " كان أبي إذا زوج أو تزوج يقول : الحمد لله نحمد ه ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ به ومن شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل الله فما له من هاد ، وأشهد أن لا إله الا هو وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيبا ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ( 1 ) ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) ( 2 ) إن فلان بن فلان قد ذكر فلانة بنت فلان ، فزوجوه على ما أمر الله به من إمساك بمعروف أو تسريح باحسان ، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ، قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : وربما اختصر ، فتكلم وتشهد وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يقرأ " . ( 16509 ) 3 الشيخ المفيد في رسالة المهر ، والصدوق في الفقيه : خطب أبو طالب ( عليه السلام ) لما تزوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) بخديجة بنت خويلد ، أن خطبها إلى أبيها ومن الناس من يقول : إلى عمها فأخذ بعضادتي الباب ، ومن شاهده من قريش حضور ، فقال : الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم ، وذرية إسماعيل ، وجعل لنا بيتا محجوجا ، وحرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شئ ، وجعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ، ثم إن ابن أخي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ( صلى الله عليه
هامش
( 1 ) آل عمران 3 : 102 . ( 2 ) الأحزاب 33 : 70 ، 71 . 3 رسالة المهر للمفيد ص 10 ، والفقيه ج 3 ص 251 ح 1198 .
مستدرك الوسائل — صفحة 202 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث