تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وآله ) ، لا يوزن برجل من قريش إلا رجح ، ولا يقاس بأحد منهم ( 1 ) إلا عظم عنه ، وإن كان في المال قل فان المال رزق سائل ( 2 ) وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ( 3 ) لها فيه رغبة ( 4 ) ، والصداق ما سألتم ، عاجله وآجله من مالي ، وله خطر عظيم وشأن رفيع ، لسان شفيع جسيم . . الخبر . ( 16510 ) 4 وروى هذه الخطبة ابن شهرآشوب في مناقبه : عن جماعة كثيرة ، هكذا الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم ، الخليل ، ومن ذرية الصفي إسماعيل ، وضئضئ ( 1 ) معد ، وعنصر مضر ، وجعلنا خزنة ( 1 ) بيته وسواس حرمه ، وجعل مسكننا بيتا محجوجا وحرما آمنا ، وجعلنا الحكام على الناس . . . وساق الباقي قريبا منه . ( 16511 ) 5 الشيخ أبو الحسن البكري في الأنوار : في خبر طويل في تزويج خديجة إلى أن قال فقال خويلد : ما الانتظار عما طلبتم ؟ اقضوا الامر ، فإن الحكم لكم وأنتم الرؤساء والخطباء والبلغاء والفصحاء ، فليخطب خطيبكم ويكون العقد لنا ولكم ، فقام أبو طالب ( عليه السلام ) ، فأشار إلى الناس ان انصتوا فأنصتوا ، فقال : الحمد لله الذي جعلنا من نسل إبراهيم الخليل ، وأخرجنا من سلالة إسماعيل ، وفضلنا وشرفنا على جميع العرب ، وجعلنا في حرمه ، وأسبغ علينا من نعمه ، وصرف عنا شر نقمته ، وساق الينا الرزق من كل فج عميق ومكان سحيق ، والحمد لله على ما أولانا ، وله الشكر على ما أعطانا ، وما به حبانا ، وفضلنا على الأنام ،
هامش
( 1 ) في الحجرية : " رعيته " وما أثبتناه من المصدرين . ( 2 ) في الفقيه : عائل ، وفي رسالة المهر : حائل . ( 3 ) في الحجرية : " رغبته وما أثبتناه من المصدرين . ( 4 ) في الحجرية : " رغبته وما أثبتناه من المصدرين . 4 المناقب ج 1 ص 42 . ( 1 ) في الحجرية : " وضيفئ " وما أثبتناه من المصدر والضئضئ : النسل والعقب ( النهاية ج 3 ص 69 ومجمع البحرين ج 1 ص 272 ) . ( 2 ) في المصدر : حضنة . 5 الأنوار ص 334 باختلاف في اللفظ .