فقال عمر : صدقت .
فأنزلن سكينة علينا * وثبت الاقدام إن لاقينا
والمشركون قد بغوا علينا * إذا يقولوا ( 1 ) اكفروا أبينا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يقول هذا ؟ ( 2 ) قال : أبي يا رسول الله
قالها ! قال : رحمه الله ، قال : يا رسول الله ! قد يأبى الناس ( 3 )
الصلاة عليه ، مخافة أن يكون قتل نفسه ، فقال : كلا بل مات مجاهدا ( 4 )
له أجران اثنان ، قال الزهري : كان ضرب رجلا ( 5 ) من المشركين
بسيفه فأصاب نفسه بسيفه ( 6 ) فمات ( 7 )
باب الرجل يقتل ثم يفر في الأرض فيقتل أو يموت
( 17829 ) - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن في رجل
قتل رجلا عمدا ثم فر ، فلم يقدر عليه حتى مات ، وترك مالا ، قال :
ليس لهم إلا القود .
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) وفي ( ح ) ( إذا يقولون : أكفروا ) .
( 2 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( هذه ) .
( 3 ) في ( ح ) ( ناس ) .
( 4 ) في ( ح ) ( محتسبا مجاهدا ) .
( 5 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( رجل ) خطأ .
( 6 ) في ( ح ) ( فرجع إليه السيف فأصاب نفسه )
( 7 ) زاد في ( ح ) ( رحمه الله ) وقد روى الشيخان من حديث سلمة بن الأكوع
نحو هذا ، إلا أن عندهما : أن الذي استأذن في الرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو سلمة بن الأكوع
وهو أخو الميت ، لا ابنه ، راجع البخاري ومسلما 2 : 112 .