بزرع رجل من أهل الذمة ، فأرسلوا فيه دوابهم ، وحبس رجل منهم دابته ،
وجعل يتبع [ بها ] ( 1 ) المرعى ، ويمنعها من الزرع ، فجاء الذمي صاحب
الزرع إلى الذي حبس دابته فقال : كفانيك الله - أو قال : كفاني الله
بك - فلولا أنت كفيت هؤلاء ، ولكن إنما يدفع عن هؤلاء بك ( 2 ) .
( 10104 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن الأعمش
ومنصور عن إبراهيم عن سعيد بن وهب قال : كنا مع أمير من الامراء
فرآنا نتقي أن نصيب من فاكهة أهل الذمة ، فقال : إن مما صالحهم
عليه عمر يوم وليلة للمسافر ، يعني النزول .
( 10105 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن منصور
عن هلال بن يساف عن رجل من جهينة ( 3 ) من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لعلكم أن تقاتلوا قوما فتظهرون عليهم ، فيتقونكم
بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم ، فيصالحوكم ( 4 ) ، فلا تصيبوا منهم
غير ذلك ( 5 ) .
( 10106 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن إبراهيم
هامش
( 1 ) كذا في السادس .
( 2 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 66 ) .
( 3 ) كذا في " هق " وغيره ، وكذا في السادس ، وفي " ص " هنا " عن خمسة " وهو
تصحيف ، وقد أخرجه " د " وسعيد بن منصور من طريق أبي عوانة و " هق " من طريق
زائدة كلاهما عن منصور ، وعند الجميع زيادة " عن رجل من ثقيف " بين " هلال بن
يساف " و " رجل من جهينة " ، فالظن أنه سقط من " ص " سهوا .
( 4 ) كذا في السادس ، وهنا " أنبيائهم ، فصالحوهم " خطأ .
( 5 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 66 ) .