قلت له : أعطاء المؤمن للكافر بينهما قرابة ؟ قال : نعم ، عطاءه
إياه حيا ( 1 ) ، ووصيته له ( 2 ) .
( 9917 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال :
يوصي المسلم للكافر ، قال معمر : وقاله الحسن وقتادة .
( 9918 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : * ( إلا أن
تفعلوا إلى أوليائكم معروفا ) * ( 3 ) ، قال : إلا أن يكون لك ذو قرابة
ليس على دينك ، فتوصي له بالشئ ، هو وليك في النسب ، وليس
وليك في الدين ، قال : وقال الحسن مثله ( 2 ) .
باب عيادة المسلم الكافر
( 9919 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني عبد الله بن عمرو بن علقمة ( 4 ) يحدث عن [ ابن ] ( 5 ) أبي
حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له جار يهودي لا بأس بخلقه ( 6 ) ، فمرض ،
هامش
( 1 ) هنا في " ص " " حباوه وصية له " وفي ( كتاب أهل الكتابين ) " حيا ووصيته له "
وهو الصواب إن شاء الله .
( 2 ) أعاده المصنف في السادس ( الورقة : 70 ) .
( 3 ) سورة الأحزاب ، الآية : 6 .
( 4 ) ذكره ابن أبي حاتم ، مكي ، ثقة .
( 5 ) كذا في السادس ( الورقة : 62 ) وهو الصواب ، وهو عمر بن سعيد بن أبي
حسين من رجال التهذيب ، وهنا " عن أبي حسين " خطأ .
( 6 ) الكلمة مهملة النقط . وفي ( كتاب أهل الكتابين ) كأنه " بحلفه " وما قبله
شديد الاشتباه .