قال الثوري في بعض الحديث : إنه كان يؤمر أن يمشي أمامها .
( 9927 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا حسين بن مهران
عن ليث عن عبد الله بن شريك قال : سأل رجل ابن عمر فقال :
إن أمي توفيت وهي نصرانية أفأشهد دفنها ؟ فقال له ابن عمر :
امش أمامها ، فأنت ( 1 ) لست معها ( 2 ) .
( 9928 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة قال :
يتبع المسلم جنازة أبيه الكافر ، ويمشي معارضا لها ، ولا يقربها .
( 9929 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا محمد بن راشد قال :
توفيت أم خالد بن عبد الله القسري وكانت نصرانية ، فدعا أساقفة
النصارى بدمشق ، فقال : اصنعوا بها ما تصنعون ببنات ملوككم ،
فإنها من بنات الملوك ، قال : وأمر نساءه فكن هم الذين ( 3 ) يلون
منها ، وهم الذين ( 4 ) يعلمونهن ، قال : فلما فرغوا ، وحملت ،
ركب ، وركب معه وجوه الناس ، فسار في أعراضها ( 5 ) ، فلما انتهي
بها إلى القبر صرف وجه دابته وقال : هذا آخر برنا بأم جرير ،
ثم قال : أما أني لم أصنع بها إلا ما صنع عبد الله بن أبي زكريا
هامش
( 1 ) أو " فإنك " .
( 2 ) أخرجه " ش " عن وكيع عن شريك عن عبد الله بن شريك بلفظ آخر 4 : 142
( 3 ) كذا في " ص " والقياس " فكن هن اللائي يلون منها " المعنى : كانت
نساء خالد يلون غسلها وتجهيزها ، وكانت أساقفة النصارى يعلمونهن .
( 4 ) في " ص " " الذي " .
( 5 ) إن كان محفوظا فهو جمع العرض بالضم ، أي الناحية وإلا فلعل الصواب
" عراضها " والعراض : الناحية .