( 10642 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن
أنس قال : سمع للبكر ، وثلاث للثيب .
( 10643 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن أيوب وخالد عن أبي
قلابة عن أنس قال : السنة أن يقيم عند البكر سبعا ، وعند الثيب
ثلاثا ، ولو شئت قلت : رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
( 10644 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو ،
والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن ، أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن
عبد الرحمن ، يخبر أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرته أنها لما قدمت
المدينة ، أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة ، قال : فكذبوها ، ويقولون :
ما أكذب الغرائب ، حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج ( 2 ) ، فقالوا ( 3 ) : أتكتبين
إلى أهلك ؟ فكتبت معهم ، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها ، فازدادت
عليهم كرامة ، قالت : فلما وضعت زينب ، جاء النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني ،
فقلت : ما مثلي تنكح ، أما أنا فلا ولد في ، وأنا غيور ذات عيال ( 4 )
قال : أنا أكبر منك ، وأما الغيرة فيذهبها الله ، وأما العيال فإلى الله
وسوله ، فتزوجها ، فجعل يأتيها فيقول : أين زناب ؟ حتى جاء
عمار بن ياسر فاختلجها ، وقال : هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت
هامش
( 1 ) أخرجه الشيخان ، وأخرجه " ت " 2 : 194 .
( 2 ) عند ابن سعد " للحج " .
( 3 ) كذا عند ابن سعد ، وفي " ص " " فقال " .
( 4 ) كذا في ابن سعد ، وفي " ص " " عيول " .