فقال : والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا فيكم فاتبعتموه ،
وتركتموني لضللتم .
( 10166 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله
عن ابن عون عن إبراهيم النخعي قال : كان يقول ( 1 ) بالكوفة رجل
يطلب كتب دانيال ، وذاك الضرب ( 2 ) ، فجاء فيه كتاب من عمر
ابن الخطاب أن يرفع إليه ، فقال الرجل : ما أدري فيما رفعت ،
فلما قدم على عمر ، علاه [ بالدرة ] ( 3 ) ثم جعل يقرأ عليه * ( الر ( 4 ) تلك
آيات الكتاب المبين ) * حتى بلغ * ( الغافلين ) * ( 5 ) قال : فعرفت ما يريد ،
فقلت : يا أمير المؤمنين ! دعني ، فوالله ما أدع عندي شيئا من تلك
الكتب إلا حرقته ( 6 ) ، قال : ثم تركه ( 7 ) .
نقض العهد والصلب
( 10167 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن جابر
عن الشعبي عن عوف بن مالك الأشجعي ، أن رجلا يهوديا ونصرانيا
هامش
( 1 ) لعل الصواب حذف " يقول " .
( 2 ) يعني كتب دانيال ونحوه من نوعه من الكتب .
( 3 ) ظني أنه سقط من هنا .
( 4 ) كذا في الزوائد وهو الصواب ، وفي " ص " " المر " .
( 5 ) سورة يوسف ، الآية : 1 - 3 .
( 6 ) أو " خرقته " ، والكلمة في " ص " غير منقوطة .
( 7 ) أخرج أبو يعلى نحو هذا في حديث طويل وبعضه يختلف عما هنا اختلافا
يسيرا ، وقد رواه عن خالد بن عرفطة ، راجع الزوائد 1 : 182 .