لمعمر ( 1 ) : ما الحور بعد الكور ؟ يا أبا عروة ! قال : لا تكون كسبا ( 2 ) ،
يقول : كان رجلا صالحا ، ثم رجع على عقبه .
9232 - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو
الزبير أن علي ( 3 ) الأزدي أخبره أن ابن عمر علمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ، ثم قال :
( سبحان الذي سخر لنا هذا - حتى - إنا إلى ربنا لمنقلبون ) ( 4 )
اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ،
اللهم هون علينا سفرنا هذا ، واطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في
السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ،
وأفر ( 5 ) المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل ، وإذا رجع قالهن ، وزاد فيه :
آئبون ، ؟ ؟ ؟ ، عابدون ، لربنا ( 6 ) حامدون ( 7 ) .
هامش
( 1 ) في " ص " " لعمر " خطأ .
( 2 ) كذا في " ص " .
( 3 ) كذا في " ص " وفي " د " " عليا " .
( 4 ) سورة الزخرف ، الآية : 13 و 14 .
( 5 ) كأنه في " ص " " أفر " أو " أمر " .
( 6 ) في ص " لنا " خطأ .
( 7 ) أخرجه " م " و " ت " 4 : 245 من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير
بنقص يسير ، وحسنه ، وأخرجه " خ " مقتصرا على ذكر القول عند الرجوع من طريق نافع
عن ابن عمر 11 : 147 وأخرجه " د " من طريق المصنف دون قوله : اللهم إني أعوذ
بك . . . الخ ص 350 وزاد فيه ما سيأتي عن ابن جريج في آخر الباب .