9235 - أخبرنا عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من سفر فمر بفدفد ( 1 )
أو نشز ( 2 ) من الأرض ، كبر ثلاثا ، ثم قال : لا إله إلا الله وحده
لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، ثم
قال : آئبون ، تائبون ، عابدون ، ساجدون ، لربنا حامدون ، صدق الله
وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ( 3 ) .
9236 - عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد
قال : صحبت ابن عمر في سفر ، فكان إذا طلع الفجر رفع صوته
[ يقول ] ( 4 ) : سمع سامع ( 5 ) بحمد الله وبرحمته ، وحسن بلائه ( 6 ) علينا ،
اللهم صاحبنا ( 7 ) فأفضل علينا ( 8 ) ، عائذ ( 9 ) بك من النار ( 10 ) .
هامش
( 1 ) قال الحافظ : الأشهر تفسيره بالمكان المرتفع ، وقيل : هو الأرض المستوية ،
وقيل : الفلاة الخالية من الشجر ، وقيل : غليظ الأودية ذات الحصى - الفتح 11 : 148 .
( 2 ) النشز بالفتح : المكان المرتفع .
( 3 ) أخرجه مالك ، ومن طريقه " خ " 11 : 147 .
( 4 ) زدته أنا .
( 5 ) قال النووي : روي بفتح الميم مع التشديد وكسرها مع التخفيف ، ومعنى التشديد :
بلغ سامع قولي هذا لغيره ، وقال مثله تنبيها على الذكر في السحر ، والدعاء في ذلك ، ومعنى
التخفيف : شهد شاهد ، وهو أمر بلفظ الخبر ، أي ليشهد الشاهد على حمدنا لله 2 : 349 .
( 6 ) إنعامه .
( 7 ) قال النووي : احفظنا ، وحطنا ، وأكلانا .
( 8 ) أنعم علينا .
( 9 ) في " ص " بالرفع ، أي أنا عائذ ، وفي " م " بالنصب ، قال النووي : أي أقول
هذا في حال استعاذتي من النار .
( 10 ) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا 2 : 349 .