ابن الزبير بعده . إلا قليلا ، حتى هلك .
9228 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت ابن أبي حسين
يحدث عن عكرمة بن خالد قال : قال عمر : لو وجدت فيه قاتل
الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه .
9229 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال أبو الزبير :
قال ابن عمر : لو وجدت فيه قاتل عمر ما ندهته ( 1 ) .
9230 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : بلغنا أن تبعا سار إلى
الكعبة ، وهو يريد هدمها ، وسار معه أحبار اليهود ، حتى إذا كانوا بمر ( 2 )
أو بسرف - وإن رجالا من العلماء ليقولون : بلغ التنعيم - أظلمت عليهم
الأرض ، فدعا الأحبار فسألهم ، فقالوا : أحدثت نفسك في هذا البيت
بشئ ؟ قال : نعم ، حدثت نفسي بهدمه ، قالوا : فلذلك كانت
هذه الظلمة ، فعاهد الله تبع لئن تكشفن عنه تلك الظلمة ليعظمن
الكعبة ، وليكسونها ، فكشف الله تلك الظلمة ، فسار تبع حتى إذا
بلغ أنصاب الحرم ، نزل عن دابته ، ثم خلع نعليه تعظيما للحرم ،
وتوبة مما أراد ، قال : حتى دخل مكة راجلا ، حافيا ، فطاف بالبيت ،
وكسا الكعبة الوصائل ، فسترت ( 3 ) بها ، ثم أنزل ثقله ( 4 ) ومطبخه في
هامش
( 1 ) أخرجه سعيد بن منصور كما في " القرى " ، قال في النهاية : ما ندهته أي ما زجرته .
النده : الزجر بصه ومه .
( 2 ) أي مر الظهران .
( 3 ) في " ص " " فسرت " .
( 4 ) في " ص " " فقله " .