اهل سنت به شكل گستردهترى از منابع اماميه آمده است :
( 1 ) ابو داوود به سند خود از ام سلمه همسر پيامبر روايت كرده است كه آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله فرمود :
يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكّة فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه و هو كاره ، فيبايعونه بين الرّكن و المقام . . . « 1 »
هنگام مرگ خليفهاى ، اختلاف پيش مىآيد ؛ سپس مردى از اهل مدينه به مكه مىگريزد .
آنگاه گروهى از مردم مكه با او در بين ركن و مقام بيعت مىكنند در حالى كه او تمايلى به آن كار ندارد . . .
اين روايت را ابن حجر « 2 » ، قندوزى « 3 » و صبان « 4 » نقل كردهاند .
( 2 ) روايت جالبى را سيوطى در اين باره از نعيم بن حماد و او هم از ابن مسعود نقل كرده است :
. . . فيطلبونه فيصيبونه بمكّة فيقولون له : أنت فلان بن فلان ؟ فيقول : لا ، بل أنا رجل من الأنصار ، حتى يفلت منهم ، فيصفونه لأهل الخير و المعرفة به ، فيقال : هو صاحبكم الّذى تطلبونه و قد لحق بالمدينة فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكّة ، فيطلبونه بمكّة فيصيبونه . فيقولون : أنت فلان بن فلان ، و أمّك فلانة ابنة فلان ، و فيك آية كذا و كذا . و قد أفلت منّا مرة ، فمدّ يدك نبايعك . فيقول : لست بصاحبكم ، حتّى يفلت منهم . فيطلبونه بالمدينة ، فيخالفهم إلى مكّة . فيصيبونه بمكّة عند الرّكن ، و يقولون له : إثمنا عليك ، و دماؤنا فى عنقك إن لم تمدّ يدك نبايعك . هذا عسكر السّفيانىّ قد توجّه فى طلبنا ، عليهم رجل من حرام . فيجلس بين الرّكن و المقام . فيمدّ يده فيبايع له . فيلقى اللّه محبّته فى صدور الناس فيصير مع قوم أسد بالنهار رهبان بالليل . « 5 »
به جستجوى آن حضرت در مكه مىپردازند ؛ پس [ او را ديده ] و مىپرسند : آيا شما فلانى پسر فلانى هستى ؟ مىگويد : نه ، من مردى از انصار هستم تا آن كه از آنها جدا مىشود . آنها اوصاف او را براى اهل اطلاع بر مىشمرند . آنها مىگويند : او همان محبوب شماست كه در جستجويش هستيد و اكنون رهسپار مدينه گشته است . در پى او به مدينه مىروند ولى او به مكه بازمىگردد ، به دنبال او به مكه مىآيند و او را در مكه مىيابند و مىپرسند : شما فلانى فرزند فلانى هستى و مادر تو فلانى دختر فلان است و درباره شما اين نشانهها آمده است و شما را يك بار از دست داديم ، اكنون دستتان را بدهيد تا با شما بيعت كنيم . مىگويد : من صاحب الأمر شما نيستم آنگاه از ايشان جدا مىشود و آنها او را در مدينه مىجويند ولى
هامش
( 1 ) . ابو داوود ، سليمان بن اشعث ، همان ؛ ج 2 ، ص 243
( 2 ) . الهيثمى ، احمد بن حجر ، همان ؛ ص 98 .
( 3 ) . القندوزى ، سليمان بن ابراهيم ، همان ؛ ص 517 .
( 4 ) . الصبان ، الشيخ محمّد ، همان ؛ ص 135 .
( 5 ) . السيوطى ، جلال الدين ، همان ؛ ج 2 ، ص 145 .