تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
نخستين بيعت‌كننده با قائم عليه السّلام ، جبرئيل عليه السّلام مىباشد . . . ( 1 ) نعمانى از ابو بصير و او نيز از حضرت باقر عليه السّلام نقل كرده است كه فرمود : لكأنّى أنظر إليه بين الرّكن و المقام يبايع النّاس . . . « 1 » گويى او را مىبينم كه بين ركن و مقام با مردم بيعت مىنمايد . . . نعمانى روايات ديگرى را نيز به همين مضمون نقل كرده است . « 2 » ( 2 ) شيخ طوسى به سند خود از على بن مهزيار روايت نموده كه حضرت باقر عليه السّلام فرمود : كأنّى بالقائم يوم عاشوراء يوم السّبت قائما بين الرّكن و المقام ، بين يديه جبرئيل ينادى : البيعة للّه . فيملؤها عدلا كما ملئت ظلما و جورا . « 3 » گويا قائم را در روز عاشورا - كه شنبه روزى است - مىبينم كه بين ركن و مقام ايستاده و پيشاپيش او جبرئيل ندا مىدهد : بيعت [ كنيد ] براى خدا . پس او زمين را از عدل پر مىسازد همانطور كه از ستم و بيداد لبريز گرديد . ( 3 ) طبرسى از مفضل بن عمر و او نيز از امام صادق عليه السّلام حديثى را روايت مىكند كه آن حضرت پس از نقل مضمون سخنرانى امام مهدى عليه السّلام ، مىفرمايد : فيبعث اللّه عزّ و جلّ جبرئيل ، حتّى يأتيه و يسأله و يقول له : إلى أىّ شىء تدعو ؟ فيخبره القائم ، فيقول جبرئيل : فأنا أوّل من يبايع ، ثمّ يقول له : مدّ كفّك ، فيمسح على يده و قد وافاه ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا ، فيبايعونه . . . . « 4 » خداوند جبرئيل را بر مىانگيزد . او به نزد مهدى رفته ، مىپرسد : به چه چيزى دعوت مىكنى ؟ قائم پاسخش را مىدهد . پس جبرئيل مىگويد : من نخستين بيعت‌كنندگانند ، دستت را دراز كن . پس دست بر دستش مىكشد . آنگاه سيصد و اندى نفر به نزدش مىآيند و بيعت مىنمايند . . . ( 4 ) دربارهء مضمون و محتواى اين بيعت ، رواياتى رسيده است كه در زير تعدادى از آنها را مىآوريم : نعمانى از ابو بصير نقل كرده است كه امام صادق عليه السّلام فرمود : يبايع الناس على كتاب جديد ، على العرب شديد . « 5 » با مردم بر اساس كتاب جديدى كه بر عرب سخت مىآيد ، بيعت خواهد كرد . ( 5 ) همو از ابو بصير نقل مىكند كه حضرت باقر عليه السّلام فرمود : لكأنىّ أنظر إليه بين الرّكن و المقام يبايع النّاس بأمر جديد و كتاب جديد و سلطان جديد
هامش
( 1 ) . النعمانى ، محمّد بن ابراهيم ، همان ؛ ص 39 . ( 2 ) . ر . ك : همان ؛ ص 102 و 141 . ( 3 ) . الطوسى ، محمّد بن الحسن ، همان ؛ ص 274 . ( 4 ) . الطبرسى ، فضل بن الحسن ، همان ؛ ص 431 . ( 5 ) . النعمانى ، محمّد بن ابراهيم ، همان ؛ ص 141 .