دجال مىداند و رواياتى كه حضرت مهدى عليه السّلام را كشنده او مىداند ، جمع نمود .
( 1 )
2 . يأجوج و مأجوج
نشانهاى است كه در قرآن كريم خبرش آمده و تفسيرهاى مختلفى از آن شده است كه تقريبا با يكديگر توافقى ندارند ؛ حتى برخى از مفسرين براى آن اوصاف عجيب و غريبى آوردهاند . ما بىآن كه بخواهيم وارد جزئيات شويم ، به دنبال آنيم كه ميزان ارتباط اين امر را با واقعه ظهور دريابيم .
در كتاب گذشته برخى اخبار را درباره يأجوج و مأجوج آورديم و گفتيم كه آيات قرآن كريم به ضميمه روايات ، بيانگر آنند كه خروج يأجوج و مأجوج پيش از ظهور امام عليه السّلام است ؛ ولى در نيافتيم كه خود قرآن كريم آيا ظهور در اين معنى دارد يا خير ؟ اگر هم داشته باشد ، امرى احتمالى است و قابليت اثبات تاريخى ندارد . « 1 »
( 2 ) در آن كتاب روايتى را از مسلم درباره اين گروه آورديم كه بخشى از آن را در اينجا تكرار مىنماييم :
. . . ثمّ يسيرون حتّى ينتهوا إلى جبل الخمر ، و هو جبل بيت المقدّس ، فيقولون : لقد قتلنا أهل الأرض ، هلمّ فلنقتل من فى السّماء . فيرمون بنشابهم إلى السّماء ، فيردّ اللّه عليهم نشابهم مخضوبة بالدّم . . . « 2 »
. . . پس به حركت خود ادامه مىدهند تا به كوه خمر در بيت المقدس مىرسند . سپس مىگويند : مردم روى زمين را كشتيم ، بياييد اهل آسمان را نيز بكشيم . آنگاه تيرهاى خود را به سوى آسمان پرتاب نمايند ؛ در نتيجه خداوند آن تيرها را در حالى كه آغشته به خون هستند به سوى خودشان بر مىگرداند . . .
( 3 ) ابن ماجه به نقل از ابو سعيد خدرى از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله روايت كرده است كه فرمود :
تفتح يأجوج و مأجوج ، فيخرجون ، كما قال اللّه تعالى : و هم من كلّ حدب ينسلون . فيعمّون الأرض و ينحاز منهم المسلمون ، حتى تصير بقيّة المسلمين فى مدائنهم و حصونهم ، حتّى إنّهم ليمرّون بالنّهر فيشربونه ، حتى ما يذرون فيه شيئا . فيمرّ آخرهم على أثرهم ، فيقول قائلهم : هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم ، و لننازلنّ أهل السّماء . حتّى أنّ أحدهم ليهزّ حربته إلى السّماء فترجع مخضبة بالدّم . فيقولون : قد قتلنا أهل السّماء . فبينما هم كذلك إذ بعث اللّه دوابّا كنغف الجراد ، فتأخذ بأعناقهم ، فيموتون موت الجراد ، يركب بعضهم بعضا . فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسّا . فيقولون : من رجل يشرى نفسه و ينظر ما فعلوا ؟ فينزل منهم رجل قد وطّن نفسه على أن يقتلوه ، فيجدهم موتى . فيناديهم : أ لا أبشروا ، فقد هلك عدوّكم . فيخرج النّاس و يخلّون سبيل مواشيهم . فما يكون لهم رعى إلّا لحومهم ، فتشكر عليها كأحسن ما شكرت من نبات أصابته قطّ . « 3 »
هامش
( 1 ) . الصدر ، سيد محمّد ، همان ؛ ص 633 به بعد .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . ابن ماجة ، محمّد بن يزيد ، همان ؛ ج 2 ، ص 1363 .