تورات در دست عمر - رضي الله عنه - بديد ، از سر غضب [ 1 ] در وى نظر كرد و فرمود : « و الله لو كان موسى حيّا لما وسعه إلَّا اتّباعي » .
و بيا در عين طريقت من كه به حكم * ( وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً ) * « 1 » استقامت حقيقى او را است ، تا تو را به حسن ملازمت در او به منزلى از منازل اين مقام برساند .
فلا تعش : من العشو ، يقال : عشوته أي : قصدته ليلا ، و عشوت إلى النار :
إذا استدللت عليها ببصر ضعيف و إذا صدرت عنه إلى غيره ، قلت : عشوت عنه ، و منه قوله تعالى : * ( وَمن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ ) * « 2 » أي : يعرض ، و أغش من الغشيان :
الإتيان .
فؤادي ولاها صاح صاحي الفؤاد في
ولاية امري داخل تحت امرتي
چه وادى عشق حضرت معشوق ، اى يار روشندل صافى دل ، در اين زمان كه وليّ الامر و قطب زمان منم ، داخل است در زير فرمان ولايت و مملكت من .
تحقيق اين در بيت آينده كرده شود .
قوله : صاح ، منادى مرخّم ، يعنى يا صاحبى و صاحي الفؤاد ، وصف له ، من الصحو ، و هو ذهاب الغيم و صفاء السّماء ، منه عبّر عنه بالصفاء . و الامرة بالكسر :
الملك و الولاية .
و ملك معالي العشق ملكي و جندي
المعاني و كلّ العاشقين رعيّتي
و مملكت مراتب بلند عشق ، كه عشق ذاتى حقيقى است ، و حكم مناسبت ذاتى و موحد عاشق و معشوق ، ملك و حق من است ، و تصرّف در آن به حكم * ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ) * « 3 » به آثار من كه صورت شريعت مطلق
هامش
[ 1 ] علت غضب آن حضرت آن بود كه ايمان عمر مستودع بود نه مستقر ، لذا احتمال گرايش او به تهوّد منسدّ نمىبود .
« 1 » الانعام ( 6 ) آيهء 153 .
« 2 » الزخرف ( 43 ) آيهء 36 .
« 3 » آل عمران ( 3 ) آيهء 31 .