تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
و لا تقربوا مال اليتيم إشارة لكفّ يد صدّت له إذ تصدّت « 1 »
و آن چه در قرآن عزيز مىخوانى كه * ( وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ ) * « 2 » اشارتى است به منع دستى كه محروم و ممنوع شد ، چون كه متصدّى شد مر خوض را در اين بحر ، همانا اين معنى را نظم داده است كه در اخبار آمده است كه چون موسى خواست كه به بصر حسّى ادراك حقيقت آن بحر نامتناهى كند در اين نشأت دنيوى ، و آن موقوف بود بر آن كه بصرش به بصيرتش متحد شود ، و دلش با نظر ظاهرش يگانه گردد به غلبهء حكم اين مقام احديّت جمع ، كه آن مخصوص است به حضرت محمدى - صلَّى الله عليه - . پس بعد از صعق در حالت افاقت دومش گفتند كه : « ليس ذلك لك ، ذاك ليتيم يأتي بعدك » لا جرم در تصديق آن گفت : « سبحانك من أن يصل أحد إليك الَّا من ارتضيته لنفسك و خصّصته بأعلى مقاماتك ، تبت إليك عمّا تصديت لمّا ليس لي ، و أنا أول المؤمنين بتخصيص محمد - صلَّى الله عليه - بهذا المقام الأعلى » . پس چون حضرت محمدى را يتيم خواندند در آن چه خطابش كردند ، كه : * ( أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً ) * « 3 » أي متفرّدا بكمال القابليّة متوحدا بانقطاع نسبتك عمّا سواك ، فآواك إلى حضرة أحديّة الجمع ، هذه التي هي المقام المختص بك « ، لا جرم در آيت * ( وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ ) * اشارت است به آن كه غيرى را در اين مقام حقّى نباشد ، و از اين مقام ممنوع و محروم شود .
و ما نال شيئا منه غيري سوى فتى على قدمي في القبض و البسط ما فتى « 4 »
و در نيافت چيزى از اين بحر و ذوق او جز من ، مگر جوانمردى كه بر قدم من و متابعت من حق المتابعة در حال قبض حجابيّت و بسط شهود و كشف ملازمت
هامش
« 1 » كفّ اليد : منعها . تصدّت : تعرضت . « 2 » الإسراء ( 17 ) آيهء 34 . « 3 » الأضحى ( 93 ) آيهء ( 6 ) أ لم يجدك يتيما فئاوى - : بانقطاع نسبتك عما سواه - م . « 4 » ما فتى ، أصله ما فتئ : ما زال .