تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

وخبر عبد الكريم بن عمرو ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّي جعلت على نفسي أن أصوم حتّى يقوم القائم ، فقال : لا تصم في السفر ولا العيدين ولا أيّام التشريق ولا اليوم الذي يشكّ فيه ( 1 ) . في الوسائل بعد أن رواه عن الشيخ بإسناده ، قال : ورواه الصدوق بإسناده ، ورواه في المقنع أيضا كذلك ، ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن كرام ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام . . وذكر مثله ، إلَّا أنّه قال : ولا اليوم الذي يشكّ فيه من شهر رمضان ( 2 ) . ولكن في نسخ الجواهر المبسوطة جعل هذه الرواية من تتمّة خبر الأعشى ، ونسب هذه الزيادة إلى المقنع فإنّه بعد أن ذكر خبر الأعشى ، قال : فقال عبد الكريم : إنّي جعلت الحديث . ثمّ قال : وعن المقنع روايته بزيادة « شهر رمضان » ( 3 ) ( 4 ) ( 4 ) انتهى ، ولعلَّه من سهو قلم الناسخ . وخبر أبي خالد الواسطي عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : من ألحق في رمضان يوما من غيره فليس بمؤمن باللَّه ولا بي ( 5 ) . وخبر محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، في اليوم الذي يشكّ فيه ، إلى أن قال : ولا يعجبني أن يتقدّم أحد بصيام

هامش
( 1 ) التهذيب 4 : 183 / 510 ، الإستبصار 2 : 79 / 242 ، الوسائل : الباب 6 من أبواب وجوب الصوم ، الحديث 3 .
( 2 ) الوسائل : الباب 6 من أبواب وجوب الصوم ، ذيل الحديث 3 .
( 3 ) ما نسب إليه ليس في نسخة المقنع ( ضمن الجوامع الفقهية ) .
جواهر الكلام 16 : 208 .
( 5 ) التهذيب 4 : 161 / 454 ، الوسائل : الباب 6 من أبواب وجوب الصوم ، الحديث 6 .