تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

عليها بخيل ولا ركاب » إلَّا أنّ المذكور في كتاب الإحياء أنّ البحرين أسلم أهلها طوعا فهي كالمدينة المشرّفة أرضها لأهلها ، وقد صرّح في الروضة بالأوّل في الخمس وبالثاني في إحياء الموات ، فلعلَّه غفلة ( 1 ) . انتهى . * ( والأرضون الموات ) * عرفا . وربّما عرّفوها بالتي لا ينتفع بها لعطلتها بانقطاع الماء عنها ، أو استيجامها ، أو استيلاء الماء عليها ، أو التراب ، أو الرمل ، أو ظهور السبخ فيها ، أو غير ذلك من موانع الانتفاع . وملخّصه : كلّ أرض معطَّلة غير ممكن الانتفاع بها إلَّا بعمارتها وإصلاحها . * ( سواء ملكت ثمّ باد أهلها أو لم يجر عليها ملك كالمفاوز وسيف البحار ) * بالكسر ، أي : ساحلها غالبا . واحتمال إرادته قسما مستقلَّا لا المثال للأرضين الموات التي لم يجر عليها ملك ، يبعده : أنّه على هذا التقدير تزيد الأقسام عن الخمسة ، مع أنّه لا دليل عليه بخصوصه ، بل ظاهره بمقتضى حصره الأنفال في الخمسة جعل الأقسام الثلاثة الآتية أيضا مثالا لها ، فيعتبر حينئذ في كونها من الأنفال صدق كونها من الموات عرفا ، كما هو الغالب فيها ، وفيه بحث سيأتي تحقيقه إن شاء اللَّه . ويدلّ على كون الأرضين الموات مطلقا من الأنفال - مضافا إلى عدم الخلاف فيه ظاهرا ، بل عن كثير من الأصحاب دعوى الإجماع عليه ( 2 )

هامش
( 1 ) كتاب الخمس للشيخ الأنصاري : 551 ، وراجع : الروضة البهية 2 : 84 و 7 : 137 .
( 2 ) راجع : كتاب الخمس للشيخ الأنصاري : 551 .