تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

ويظهر من المتن - محصورون في من ولده عبد المطلَّب - عليه السّلام - ، ولعبد المطلَّب - على ما قيل - عشرة أولاد ، ولذا سمّي « أبو السادة العشرة » وهم : عبد اللَّه وأبو طالب والعباس وحمزة والزبير وأبو لهب وضرار والغيداق . وربّما سمّي حجل . ومقوم والحارث ، وهو أسنّهم ، ولكن ربما قيل : إنّهم أحد عشر بجعل حجل غير الغيداق ، بل اثنا عشر بإضافة قشم ، ولكن نسله منهم قد انحصر في ما نبّه عليه المصنّف - رحمه اللَّه - بقوله : * ( وهم بنو أبي طالب والعباس والحارث وأبي لهب ) * فهؤلاء هم قرابة النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله - ، الذين أكرمهم اللَّه تعالى بأن جعل لهم الخمس عوض الصدقات ، فهم جميعهم يستحقّون الخمس * ( الذكر والأنثى ) * بلا خلاف فيه ولا إشكال ، كما يشهد له المعتبرة المستفيضة إن لم تكن متواترة . وما في كثير من الأخبار من تخصيصه بآل محمد - صلَّى اللَّه عليه وآله - أو أهل بيته أو ذريته ، أو بولد فاطمة - عليها وعليهم السلام - ، إمّا لكونهم الأصل في هذا الحكم أو لولايتهم على الخمس ، أو غير ذلك من المحامل الغير المنافية له . * ( وفي استحقاق بني المطلَّب ) * أخي هاشم خلاف و * ( تردّد ) * ينشأ من ظهور جملة من الأخبار في اختصاصه ببني هاشم مع ما في بعضها من التصريح بأنّهم هم قرابة النبي الذين جعل لهم الخمس ، مثل قوله - عليه السّلام - في مرسلة حمّاد المتقدّم ( 1 ) نقلها في ما سبق ، عن العبد الصالح : « وهؤلاء الذين جعل لهم الخمس هم قرابة النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله - ، الذين ذكرهم اللَّه تعالى في كتابه ، فقال « وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ

هامش
( 1 ) تقدّم نقلها في صفحة 201 .