تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦

- صلَّى ، اللَّه عليه وآله - : يا معشر الأنصار أكلَّكم على قول سيّدكم سعد ؟ فقالوا : سيّدنا اللَّه ورسوله ، ثم قالوا في الثالثة : نحن على مثل قوله ورأيه » . قال زرارة : وسمعت أبا جعفر يقول : « فحط اللَّه نورهم ، وفرض للمؤلَّفة قلوبهم سهما في القرآن » ( 1 ) . وما رواه أيضا عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام . قال : « المؤلَّفة قلوبهم قوم وحّدوا اللَّه وجعلوا عبادة من دون اللَّه ولم تدخل المعرفة قلوبهم ، إنّ محمّدا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وكان رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يتألَّفهم ويعرفهم كيما يعرفوا ويعلَّمهم » ( 2 ) . وعنه أيضا عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « المؤلَّفة قلوبهم لم يكونوا قط أكثر منهم اليوم » ( 3 ) . وما رواه عن موسى بن بكير ( 4 ) عن رجل قال : قال أبو جعفر - عليه السلام - : « ما كانت المؤلَّفة قلوبهم قطَّ أكثر منهم اليوم ، وهم قوم وحّدوا اللَّه تعالى ، وخرجوا من الشرك ولم تدخل معرفة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - قلوبهم ، وما جاء به ، فتألَّفهم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله ، وتألَّفهم المؤمنون بعد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله ، لكيما يعرفوا » ( 5 ) . وعن علي بن إبراهيم في تفسيره نقلا عن العالم في المؤلَّفة قلوبهم ، قال : « هم قوم وحّدوا اللَّه ، وخلعوا عبادة من دون اللَّه ، ولم تدخل المعرفة قلوبهم أنّ محمدا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فكان رسول اللَّه - صلَّى

هامش
( 1 ) الكافي 2 : 411 / 2 .
( 2 ) الكافي 2 : 410 / 1 .
( 3 ) الكافي 2 : 411 / 3 .
( 4 ) في المصدر : موسى بن بكر .
( 5 ) الكافي 2 : 412 / 5 .