تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

القرص وطلوعها ، كما توهّمه بعض الأصحاب على ما حكاه عنه في الرياض في عبارته المتقدّمة ( 1 ) . ويظهر من مرسلة ( 2 ) حفص ، المرويّة عن العسكري عليه السّلام : أنّ علامة انتصاف الليل ظهور بياض في وسط السماء . قال عليه السّلام : « إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شبه عمود من حديد تضيء له الدنيا ، فيكون ساعة ويذهب ، ثمّ تظلم ، فإذا بقي الثلث الأخير من الليل ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا ، فيكون ساعة ثمّ يذهب ، وهو وقت صلاة الليل ، ثمّ تظلم قبل الفجر ، ثمّ يطلع الفجر الصادق من قبل المشرق » وقال : « من أراد أن يصلَّي في نصف الليل فيطول فذلك له » ( 3 ) . ولو أريد من البياض المشرقي الفجر الكاذب ، لكان تحديد وقت ظهوره بالثلث الأخير من الليل من مؤيّدات القول بامتداد الليل إلى طلوع الشمس إذ ليس ما بين الفجرين بقدر ثلث الليل ، وأمّا بضميمة ما بين الطلوعين فربّما يقرب من ذلك وإن لا يخلو أيضا عن تأمّل ، فلعلَّه أريد به بياض آخر ، واللَّه العالم . ( ووقت ركعتي الفجر ) على ما ذكره المصنّف رحمه اللَّه في المتن ومحكيّ المعتبر ( 4 ) ( بعد طلوع الفجر الأوّل ) وفاقا لما حكي عن السيّد والشيخ في

هامش
( 1 ) في ص 294 .
( 2 ) كذا ، ولم نهتد إلى وجه الإرسال .
( 1 ) ما بين المعقوفين من المصدر .
( 3 ) الكافي 3 : 283 - 284 / 6 ، التهذيب 2 : 118 / 445 ، الوسائل ، الباب 43 من أبواب المواقيت ، ح 5 .
( 4 ) قال المحقّق في المعتبر 2 : 55 : وركعتا الفجر بعد الفراغ من الوتر ، وتأخيرهما حتى يطلع الفجر الأوّل أفضل .